تدخلات جديدة تعزز الاستقرار والتنمية في شبوة

أكد فهد الخليفي وكيل أول محافظة شبوة اليمنية أن التدخلات السعودية في المحافظة تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون على مختلف الأصعدة. وأضاف أن هذه التدخلات تشمل مجالات التنمية والصحة والأمن إلى جانب الدعم العسكري.
وأوضح الخليفي أن أحدث التدخلات التنموية تمثلت في اعتماد 6 طرق استراتيجية في عدد من المديريات، مما سيعود بالنفع على آلاف المواطنين. كما كشف عن دعم السعودية لثلاثة مراكز كبيرة للكلى، مع تكفلها برواتب أطباء أجانب موزعين على 17 مديرية في شبوة.
وأكد الخليفي أن التنسيق بين السلطة المحلية والبرامج السعودية يتم بمستوى عالٍ من الشفافية. وشدد على أهمية الدعم السعودي للقطاع العسكري، حيث تتولى المملكة دفع رواتب وتغذية 11 لواءً من قوات دفاع شبوة، التي تم تعزيزها مؤخراً بأربعة ألوية جديدة.
وأشار الخليفي إلى أن المملكة تساهم بشكل فعال في دعم الأمن والاستقرار في شبوة، حيث يتم إعادة تموضع القوات في الجبهات المختلفة. وأوضح أن شبوة تواجه الحوثيين في 6 جبهات، مما يجعلها منطقة استراتيجية تتطلب جهوداً كبيرة من قبل السعودية في التدريب والتسليح.
كما قدم الخليفي شكره للقيادة السعودية على الدعم المستمر لليمن ومحافظة شبوة، مشيراً إلى أهمية التعاون بين الطرفين في تحقيق التنمية. وأكد أن السلطة المحلية تعمل على تسهيل جميع الجهود السعودية، مما يساهم في سرعة إنجاز المشاريع التنموية.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، أوضح الخليفي أن التدخلات السعودية تشمل تشغيل مستشفى الهيئة النموذجي في عاصمة المحافظة، الذي يقدم خدماته بشكل مجاني للآلاف يومياً. كما تم اعتماد رواتب 63 طبيباً أجنبياً لتلبية احتياجات المواطنين في شبوة.
من جهة أخرى، كشف الخليفي أن مركز الملك سلمان للإغاثة قام بتوزيع أكثر من 40 ألف سلة غذائية على مديريات شبوة. وأكد أن المشاريع التعليمية والمائية تسير بالتوازي مع الجهود التنموية الأخرى.
في الختام، أشار الخليفي إلى أن شبوة تقدم نموذجاً بارزاً للتعاون مع السعودية، حيث تم استثمار الجاهزية من قبل أبناء المحافظة لتسهيل الإجراءات المطلوبة. وبهذا الشكل، تسهم الجهود السعودية في تعزيز الاستقرار والتنمية في شبوة.







