توقعات جديدة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 تدعمها أرباح الذكاء الاصطناعي

رفعت جي بي مورغان هدفها لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. جاء ذلك بعد أسابيع من خفض توقعاتها، في ظل تحسن المعنويات عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح الهدف الجديد ارتفاعا محتملا بنحو 6.9 في المائة مقارنة بإغلاق يوم الاثنين عند 7109.14 نقطة. وقد خفّضت الشركة توقعاتها سابقا إلى 7200 نقطة من 7500 نقطة الشهر الماضي.
كما زادت جي بي مورغان تقديراتها لأرباح السهم الواحد للمؤشر إلى 330 دولارا من 315 دولارا. بينما رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 385 دولارا من 355 دولارا.
جاءت هذه المراجعة في ظل تعافي الأسهم الأميركية من أدنى مستوياتها في مارس، مدفوعة بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق.
وقالت الشركة في مذكرة: بالنظر إلى الارتفاع الحاد من أدنى المستويات الأخيرة، وعلى الرغم من تحسن البيئة الجيوسياسية، فإن السوق لا تزال عرضة لتقلبات قد تدفعها إلى مرحلة تماسك قصيرة الأجل قبل استئناف الاتجاه الصعودي.
ورغم ذلك، تتوقع المؤسسة المالية أن يصل المؤشر إلى ما يقارب 8000 نقطة بنهاية العام، في حال التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع.
أسهم الزخم القوي في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دفع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، مدعومين بتوقعات أرباح قوية للربع الأول.
وأضافت جي بي مورغان أن ظهور منصة ميثوس من شركة أنثروبيك أعاد تنشيط موجة التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات المبكرة هذا العام.
كما أشارت إلى وجود مجال إضافي لتحسين تقديرات الأرباح، لافتة إلى أن التعديلات الإيجابية الأخيرة تركزت في عدد محدود من شركات التكنولوجيا وقطاع الطاقة.
واختتمت بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى وجهة استثمارية رئيسية طويلة الأجل للمحافظ العالمية، بفضل الابتكار والنمو القوي وعوائد رأس المال المرتفعة.







