ارتفاع مؤشر نيكي وسط آمال بتحقيق سلام في الشرق الأوسط

أغلق مؤشر نيكي الياباني على ارتفاع اليوم، مدفوعاً بتزايد التفاؤل حول محادثات السلام المحتملة بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، مما أثر بشكل إيجابي على إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات التكنولوجيا.
وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.89 في المائة ليصل إلى 59.349.17 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.18 في المائة ليغلق على 3.770.38 نقطة، مما يعكس تباين الأداء في السوق.
وأعربت الولايات المتحدة عن ثقتها بإمكانية استئناف محادثات السلام مع إيران، حيث ذكر مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران تدرس الانضمام للمحادثات، رغم وجود عوائق كبيرة لا تزال قائمة مع اقتراب نهاية وقف إطلاق النار.
وفي اليابان، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد سهم شركة طوكيو إلكترون بنسبة 3.46 في المائة، وسهم شركة أدفانتست بنسبة 0.37 في المائة، كما قفز سهم شركة كيوكسيا القابضة بنسبة 7.31 في المائة. في حين ارتفع سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 8.53 في المائة.
وأكد تاكاماسا إيكيدا، مدير محافظ استثمارية أول في شركة جي سي آي لإدارة الأصول، أن السوق قد تكون متفائلة بشكل مفرط بشأن تداعيات النزاع، مشيراً إلى القلق من تأثير اضطراب سلاسل التوريد. وأوضح أنه من الممكن أن نشهد تصحيحاً كبيراً في سوق الأسهم إذا ما ظهرت آثار نقص الإمدادات.
وأشار إيكيدا إلى أن شحّ إمدادات الهيليوم، وهو عنصر أساسي في صناعة الكابلات، قد يؤثر سلباً على أداء شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية، مثل فوجيكورا وفوروكاوا إلكتريك. وقد ارتفع سهم فوجيكورا بنسبة 6.51 في المائة بينما ارتفع سهم فوروكاوا بنسبة 2.76 في المائة.
وفي أخبار أخرى، حقق سهم نوجيما ارتفاعاً بنسبة 14.18 في المائة بعد التقارير التي أفادت بأن الشركة تخطط للاستحواذ على وحدة الأجهزة المنزلية هيتاشي غلوبال لايف سوليوشنز التابعة لشركة هيتاشي، مقابل أكثر من 100 مليار ين.
وانخفضت أسهم القطاع المصرفي، حيث تراجع سهم مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية بنسبة 1.39 في المائة، وسهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 1.89 في المائة، كما فقد سهم تويوتا موتور 3.24 في المائة مع بداية التداولات. ومن بين أكثر من 1600 سهم تم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 32 في المائة منها، بينما انخفض 64 في المائة.
وفي جانب آخر، ارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية اليوم، وسط توقعات بأن بنك اليابان لن يرفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، مما يتيح المزيد من الوقت لتقييم تداعيات النزاع في الشرق الأوسط. وانخفض عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس إلى 2.375 في المائة.
وتشير التوقعات إلى أن بنك اليابان قد يمتنع عن رفع أسعار الفائدة يوم الثلاثاء المقبل، حيث تبقي احتمالات تضاؤل فرص إنهاء النزاع في الشرق الأوسط على حالة من عدم اليقين حول آفاق الاقتصاد. ويعتقد شويتشي أوساكي، مدير محافظ استثمارية أول، أن بنك اليابان قد تأخر في التعامل مع ارتفاع الأسعار.
وتظهر أسعار المقايضة احتمالاً ضئيلاً نسبته 7.78 في المائة لرفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، مع توقعات برفعها لاحقاً.







