تحسين البنية التحتية لطريق إربد الدائري لتعزيز السلامة المرورية

بدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان تنفيذ الأعمال الترابية للجزء الثاني من المرحلة الثالثة لمشروع طريق إربد الدائري، حيث يمثل هذا المشروع جزءاً من جهود الوزارة في تحسين البنية التحتية بالمملكة.
وأكدت الوزارة أن المشروع يتضمن إنشاء المسار الممتد من نهاية الطريق الدائري الحالي وصولاً إلى تقاطع كتم، مما يشمل أعمال ترابية وإنشاء للعبارات الصندوقية، بالإضافة إلى نفق بطول 28 متراً على طريق شطنا. كما يتم تجهيز طريق شطنا المحلي بالكامل من أعمال ترابية وخلطة إسفلتية.
وشددت الوزارة على أهمية هذا المشروع في تخفيف الضغط المروري عن قلب مدينة إربد من خلال توفير مسار دائري يربط بين المداخل والمخارج، مما يساهم في تحسين انسيابية الحركة وجودة الحياة للسكان. وبحسب الوزارة، سيعمل الطريق كحلقة وصل رئيسية بين شمال المملكة ووسطها وجنوبها، مما يعزز القطاعات التجارية والزراعية والسياحية.
وأوضحت الوزارة أن استكمال هذا المشروع سيسهم في دمج الاقتصاد الريفي بالتنمية الوطنية، مما يتيح فرص استثمارية مستدامة. ودعت مستخدمي الطريق إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية والإرشادية واتخاذ الاحتياطات اللازمة حفاظاً على السلامة العامة خلال فترة تنفيذ الأعمال الإنشائية.







