الأمم المتحدة تكشف: خسائر فادحة بين النساء والفتيات في غزة

كشفت الامم المتحدة عن ارقام مفزعة تتعلق بالخسائر البشرية في صفوف النساء والفتيات في قطاع غزة خلال الفترة الماضية، مبينة ان الحرب خلفت اوضاعا انسانية صعبة للغاية.
واوضحت الامم المتحدة ان اكثر من 38 الف امراة وفتاة لقين حتفهن في قطاع غزة منذ بداية الحرب وحتى نهاية عام 2025، ويشكل هذا الرقم اكثر من نصف اجمالي عدد الضحايا الذين سجلتهم وزارة الصحة في القطاع.
وقالت المتحدثة باسم هيئة الامم المتحدة للمراة صوفيا كالتروب في تصريحات صحفية بجنيف ان جميع الضحايا سقطوا نتيجة الغارات الجوية والعمليات العسكرية البرية، واضافت ان من بين الضحايا اكثر من 22 الف امراة و 16 الف فتاة، مشيرة الى ان المعدل اليومي للقتلى بلغ 47 امراة وفتاة على الاقل.
وبينت كالتروب ان نسبة الوفيات بين النساء والفتيات مرتفعة بشكل ملحوظ مقارنة بالصراعات السابقة في غزة، واكدت انهن ما زلن يعانين بشدة رغم اعلان وقف اطلاق النار.
واضافت انه اصيبت نحو 11 الف امراة وفتاة بجروح بالغة، مما تسبب لهن باعاقات دائمة.
كما اوضحت المتحدثة ان الاشهر الستة الماضية شهدت مقتل اكثر من 730 شخصا وجرح اكثر من الفين اخرين، وقالت ان نساء وفتيات من بين الضحايا، الا ان البيانات المصنفة حسب الجنس والعمر غير متوفرة بشكل كاف.
وحثت كالتروب على وضع النساء والفتيات في صلب الاستجابة الانسانية نظرا للنزوح القسري ومحدودية الوصول الى المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات الانسانية.
وتشير الاحصائيات الى نزوح نحو مليون امراة وفتاة عدة مرات خلال الحرب، بينما يواجه نحو 790 الفا انعداما حادا او حتى كارثيا في الامن الغذائي، بحسب هيئة الامم المتحدة للمراة.
وقد بلغ اجمالي عدد الضحايا في غزة اكثر من 72 الف شهيد منذ بدء الحرب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
ويذكر ان جنوب افريقيا رفعت دعوى امام محكمة العدل الدولية تتهم فيها اسرائيل بارتكاب اعمال ابادة جماعية في قطاع غزة.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، حثت المحكمة اسرائيل على بذل كل الجهود الممكنة لتجنب حصول اعمال ابادة خلال عملياتها العسكرية في قطاع غزة، بما يشمل توفير المساعدة الانسانية بشكل عاجل.







