جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-18 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية صحة و جمال

توقيت وجباتك سر الرشاقة.. دراسات تكشف علاقة مدهشة

  • تاريخ النشر : Friday - pm 12:11 | 2026-04-17
توقيت وجباتك سر الرشاقة.. دراسات تكشف علاقة مدهشة

ظلت العلاقة بين الطعام والوزن لسنوات طويلة علاقة حسابية بسيطة، حيث تركز على عدد السعرات الحرارية التي تدخل الجسم مقابل تلك التي يتم حرقها للحصول على الطاقة، غير أن العلماء قدموا معطيات جديدة قد تغير هذه المعادلة المباشرة.

تتمثل هذه المعطيات الجديدة في توقيت تناول الطعام، حيث تشير الدراسات إلى تأثيره الكبير على قابلية الجسم لزيادة الوزن، وحسب ما ورد في عدة دراسات، فإن أجسامنا ليست مجرد محركات تحرق الوقود في أي وقت، بل هي منظومات دقيقة تخضع لساعة بيولوجية تتحكم في كفاءة التمثيل الغذائي.

وكشفت دراسة حديثة نشرتها جامعة Johns Hopkins Medicine أن المشاركين الذين خضعوا لتجارب لمراقبة تأثير توقيت الطعام على حرق الدهون، قد توصلوا إلى نتائج مفاجئة، خاصة لأولئك الذين يفضلون تناول وجبات دسمة في آخر اليوم.

وأظهرت البيانات أن تناول العشاء في الساعة العاشرة مساءً مقارنة بمن يتناولونه في السادسة مساءً، يؤدي إلى تغيرات كيميائية حادة في الجسم.

وأوضحت الدراسة أن هذه التغيرات تتمثل في رفع مستويات السكر في الدم بنسبة تصل إلى 18%، بينما ينخفض معدل حرق الدهون بما يعادل 20% خلال ساعات الليل، وخلصت الدراسة إلى أن الجسم في الساعات المتأخرة من اليوم لا يتعامل بنفس الكفاءة مع السعرات الحرارية التي تدخل الجسم، بينما يميل أكثر إلى تخزينها على شكل دهون، ويعود ذلك إلى أن الجسم في هذا التوقيت يكون على استعداد أكبر للنوم وليس للهضم وحرق الدهون.

والجدير بالذكر أن الحديث لم يعد يقتصر على مجموعة دراسات، بينما هو واقع وعلم يربط بين الساعة البيولوجية للجسم والمهام المرتبطة بها، وبين احتمالات زيادة الوزن وتخزين الدهون، وفي هذا الصدد نشرت مجلة Nutrients مراجعة بحثية شاملة أكدت على أن تنسيق مواعيد الوجبات مع إيقاع الساعة البيولوجية للجسم هو مفتاح الوقاية من السمنة وأمراض السكري.

وتوضح الدراسة أن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي مثل الأنسولين واللبتين، تعمل بكفاءة أعلى في النصف الأول من اليوم، لذا، فإن استهلاك معظم السعرات الحرارية في الصباح والظهر يتماشى مع البرمجة الفطرية للجسم، بالتالي يتأثر الوزن من خلال حرق مزيد من السعرات الحرارية بدلاً من تخزينها.

وانطلاقا من ذلك، ظهرت استراتيجية تسمى "الأكل المبكر المقيد بوقت"، وتعتمد هذه الاستراتيجية على تناول الطعام في إطار زمني مبكر من اليوم.

وتشير البيانات البحثية إلى أن الأشخاص الذين اتبعوا هذا النمط نجحوا في خفض الوزن مقارنة بمن تناولوا نفس كمية السعرات ولكن على مدار اليوم حتى وقت متأخر، والفارق هنا ليس في كمية الأكل، بل في منح الجسم فترة صيام ليلية طويلة تسمح له بإصلاح الخلايا وحرق الدهون المخزنة بالفعل داخل الخلايا الدهنية المتفرقة في الجسم، من دون إثقال الجسم ليلاً بمزيد من السعرات الحرارية.

ويتساءل الكثيرون عن سبب ثبات الوزن رغم الالتزام بوجبات صحية، وتكمن الإجابة في "الاضطراب الأيضي" الناتج عن السهر وتناول الطعام في ساعات تتناقض مع فطرة الجسم، فعندما نأكل ليلاً، نرسل إشارات متضاربة للدماغ، فالعين ترى الظلام وتستعد للنوم، بينما الجهاز الهضمي يعمل بكامل طاقته، وهذا التضارب يؤدي إلى:

  • مقاومة الأنسولين: صعوبة تعامل الجسم مع السكريات.
  • اضطراب هرمون النمو: الذي يلعب دوراً حيوياً في بناء العضلات وحرق الدهون ليلاً.
  • اضطرابات النوم: مما يحفز الرغبة في تناول السكريات في اليوم التالي.

وبناء على التوصيات العلمية الحديثة، يمكن تلخيص خطوات عملية تناسب نمط الحياة اليومي:

اجعل وجبة الإفطار هي الوجبة الأساسية، لأن الجسم في الصباح يكون في أعلى درجات حساسيته للأنسولين.

ويجب أن تكون آخر وجبة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل لضمان انخفاض مستويات السكر والبدء في حرق الدهون.

ابدأ يومك بالتعرض لضوء الشمس الطبيعي مع وجبة الإفطار، فهذا يضبط ساعتك البيولوجية ويحفز الحرق.

الوجبات الخفيفة التي يتم تناولها أثناء مشاهدة التلفاز ليلاً هي المصدر الأول لزيادة الوزن غير المبررة.

وفي النهاية يمكن القول إن رحلة إنقاص الوزن لا تتوقف على عامل واحد وهو كمية الطعام، بينما ثمة متغيرات يجب أن تؤخذ في الاعتبار لاسيما كيفية عمل الجسم، لأنه كلما تماشينا مع الفطرة أو البرنامج الذي خلقه الله للجسم تكون النتائج أفضل، ومن هنا يجب أن يؤخذ في الاعتبار بعد التوقيت.

توقيت
الطعام
الوزن
اقرأ أيضا
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
2026-04-16
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم أونروا لتمكينها من الاستمرار في دورها
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم "أونروا" لتمكينها من الاستمرار في دورها
2026-04-16
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
2026-04-16
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
2026-04-16
أخبار ذات صلة
طرق بسيطة لاستعادة النشاط والحيوية والتغلب على التعب
طرق بسيطة لاستعادة النشاط والحيوية والتغلب على التعب
2026-04-17
الكوليسترول: من وهم الحماية إلى خطر الاستهانة
الكوليسترول: من وهم الحماية إلى خطر الاستهانة
2026-04-17
أمل جديد لعلاج متلازمة داون بتقنية تعديل الجينات كريسبر
أمل جديد لعلاج متلازمة داون بتقنية تعديل الجينات كريسبر
2026-04-17
في صور.. مستشفى حيرام صمود في وجه القصف ورسالة حياة
في صور.. مستشفى حيرام صمود في وجه القصف ورسالة حياة
2026-04-16
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026