فرنسا ترحب بوقف اطلاق النار وتؤكد على دورها في لبنان

رحبت الرئاسة الفرنسية بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدة على أهمية التحقق من تنفيذه على أرض الواقع.
وقال مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنها أنباء ممتازة، لكنها تحتاج إلى التحقق منها ميدانيا، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موافقة إسرائيل ولبنان على هدنة لمدة عشرة أيام.
وردا على تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، الذي ذكر أن باريس لا دور لها في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، اضاف المستشار أن فرنسا تريد الاضطلاع بدور مفيد، لافتا النظر إلى أن باريس تظهر ميدانيا على الدوام ومنذ عقود أنها قادرة على القيام بذلك.
وتابع المستشار أنه عندما يحين وقت دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، أعتقد أن كثيرين سيكونون سعداء بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون.
وقبيل ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار لعشرة أيام بين إسرائيل ولبنان بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهات بين إسرائيل وحزب الله الذي أعلن التزامه بوقف النار.
وعقب محادثات مباشرة في واشنطن هي الأولى من نوعها بين البلدين منذ العام 1993، قال السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر الثلاثاء: بالتأكيد لا نريد أن نرى الفرنسيين يتدخلون في هذه المفاوضات.
واضاف الدبلوماسي: نريد إبقاء الفرنسيين بعيدين قدر الإمكان عن كل شيء تقريبا، خصوصا عندما يكون الأمر متعلقا بمفاوضات سلام.
وشددت الرئاسة الفرنسية من جهة أخرى على أنه في الوقت الراهن ليس هناك مفاوضات سلام بين لبنان وإسرائيل.
ولفت قصر الإليزيه إلى ضرورة وضع أطر لكل هذه المفاوضات على غرار ما كان يحصل في السابق، عبر قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.
وتابع القصر: في هذا الإطار، لدينا دور مهم نضطلع به، وبالتالي ليس لأي طرف أن يملي علينا كيف نكون مفيدين للبنان، فهذا أمر منوط فقط بالسلطات اللبنانية.







