الخرطوم تحت وطأة الحرب.. أمل بالخلاص ومعاناة مستمرة

وسط الخرطوم التي مزقتها الحرب، يتوق السكان إلى نهاية لمعاناتهم التي طال أمدها، فالحياة اليومية تحولت إلى صراع مستمر في ظل الظروف القاسية.
وعبر سكان التقتهم "الشرق الأوسط" عن تطلعهم لانتهاء هذه الحقبة الصعبة، وذلك بمناسبة مرور أربع سنوات على الحرب.
وروى علي الطيب، الذي كان يحلم بدراسة الهندسة الكيميائية، كيف تبدلت حياته رأسا على عقب، مبينا أن الأشهر الأولى من الصراع كانت مليئة بالرعب، ما دفعه وعائلته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي في جنوب كردفان، وقال: «لم يكن الأمر مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل كان بمثابة انهيار كامل لمستقبلي التعليمي، فأنا الآن أعمل بائعا في متجر صغير بعد أن توقفت دراستي، وأعيش يوما بيوم على أمل العودة إلى الجامعة».
وأما عواطف عبد الرحمن، التي فقدت ابنها وتدمر منزلها في أم درمان، وتعمل الآن بائعة شاي على قارعة الطريق، فقالت: «كل ما أتمناه هو أن تتوقف الحرب وأن يعود ابني سالما».







