ترحيب دولي بتهدئة الأوضاع بين واشنطن وطهران

تزايدت ردود الفعل المرحبة بوقف إطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، حيث عبرت دول عدة عن ارتياحها لهذا التطور الذي يمهد الطريق نحو خفض التوترات في منطقة الشرق الأوسط، كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن ترحيبه بالاتفاق، وفقا لما صرح به المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، داعيا جميع الأطراف إلى العمل الجاد من أجل تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.
وقال دوجاريك إن الأمين العام يثمن إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من جانب الولايات المتحدة وإيران، معتبرا ذلك خطوة إيجابية نحو التهدئة.
واضاف أن غوتيريش يناشد جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط بالالتزام بتعهداتهم بموجب القانون الدولي، والتقيد ببنود وقف إطلاق النار، بهدف تمهيد الطريق نحو سلام دائم ومستدام في المنطقة.
ورحبت وزارة الخارجية العراقية ببيان صحفي أكدت فيه على أهمية هذا التطور الذي يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
واكدت الوزارة دعمها الكامل لأي جهود إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على ضرورة الالتزام التام بوقف إطلاق النار والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.
كما دعت الوزارة إلى الاستفادة من هذه الخطوة الإيجابية من خلال إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج جذور الخلافات ويعزز الثقة المتبادلة بين الأطراف.
وبينت وزارة الخارجية العراقية في هذا السياق حرص بغداد على مواصلة نهجها الدبلوماسي المتوازن، ودورها الفاعل في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق الاستقرار والتنمية، ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على إنهاء الصراعات واحترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
واعتبرت مصر أن هذه الخطوة تمثل تطورا إيجابيا مهما نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.
واكدت مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب استغلالها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء.
وجددت القاهرة دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والأمن، مؤكدة مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شددت مصر على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، خاصة وأن أمنها واستقرارها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر، وأن أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن بلاده ترحب بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط والذي تم التوصل إليه من أجل التفاوض على حل للصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.
ورحب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ودعا إلى إحلال سلام دائم في المنطقة.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال أنور إن المقترح الإيراني المكون من 10 نقاط لإنهاء الحرب يتعين أن يتحول إلى اتفاق سلام شامل، ليس لإيران فحسب، بل للعراق ولبنان واليمن أيضا.







