توتر في الاسواق الاسيوية وسط مخاوف من ضربة محتملة لمنشآت طهران

شهدت الأسواق الآسيوية حالة من الترقب والتوتر في بداية تداولاتها اليوم، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا، في حين تراجعت السندات، وشهد أداء الأسهم تباينا ملحوظا.
ويأتي هذا الاضطراب نتيجة للتهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجوم واسع يستهدف البنية التحتية الإيرانية، متوعدا طهران بـ«الجحيم» إذا لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأثارت تحذيرات ترمب المتكررة بشأن تدمير منشآت مدنية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، بحلول يوم الثلاثاء، مخاوف عميقة لدى المستثمرين من اندلاع موجة من الهجمات المتبادلة في المنطقة، والتي قد تطال أهدافا حيوية في دول الخليج.
وفي ظل ضعف السيولة بسبب العطلات الرسمية في العديد من دول المنطقة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.5 في المائة، وسجل مؤشر «نيكي» الياباني صعودا بنسبة 1.2 في المائة.
وفي سوق الطاقة، قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.4 في المائة لتصل إلى 110.58 دولار للبرميل.
وعلى صعيد السياسة النقدية، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أميركية حاسمة هذا الأسبوع، تشمل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس وبيانات التضخم، والتي ستتنافس مع التطورات الجيوسياسية في جذب اهتمام المستثمرين.
وكانت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة يوم الجمعة قد أظهرت نموا بأكثر من المتوقع، مما يعقد المشهد أمام الاحتياطي الفيدرالي، رغم أن توقعات الأسواق تشير إلى استقرار أسعار الفائدة دون تغيير لفترة طويلة.
وفي اليابان، سجلت عائدات السندات الحكومية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها منذ عام 1999، متأثرة بمخاوف التضخم المتزايدة، حيث بلغت 2.4 في المائة. وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار عند 100.23 مقابل سلة من العملات الرئيسية، بينما شهد الذهب تراجعا بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4638.54 دولار للأوقية، في حين حققت العملات المشفرة مكاسب طفيفة بقيادة «بتكوين» التي ارتفعت بنسبة 1.9 في المائة.







