استراليا تخفف ضريبة الوقود لتخفيف أعباء ارتفاع الاسعار

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الاثنين عن إجراءات جديدة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن سائقي السيارات في ظل ارتفاع أسعار البنزين. وكشف عن خفض الضريبة على الوقود إلى النصف، وذلك في محاولة لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وقال ألبانيزي "سنخفض أسعار البنزين ابتداء من اليوم"، مبينا أن هذه الخطوة تأتي استجابة للضغوط الهائلة التي يواجهها المواطنون الأستراليون بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتفرض أستراليا حاليا ضريبة قدرها 31 سنتا من اليورو على كل لتر من البنزين يباع في محطات الوقود، وأوضح مسؤولون ان هذا الإجراء سيستمر لمدة ثلاثة أشهر.
وبين مسؤولون حكوميون أن هذا الإجراء سيكلف الحكومة الأسترالية ما يقرب من 2.5 مليار دولار أسترالي.
واضاف المسؤولون ان الحكومة ستعمل أيضا على تخفيض تكاليف التنقل بالشاحنات عبر تخفيض رسوم الطرق للمركبات الثقيلة.
وسعت الحكومة الأسترالية لطمأنة سائقي السيارات، مؤكدة أن إمدادات الوقود لا تزال تتدفق بشكل طبيعي، وأن أي نقص في البنزين في البلدات الريفية يعود بشكل أساسي إلى الشراء بدافع الذعر وإلى بعض المشاكل اللوجستية.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن ولايتي فيكتوريا وتسمانيا في جنوب البلاد قد اتخذتا إجراءات لتوفير النقل العام مجانا للمواطنين.
وحث ألبانيزي سائقي السيارات على ترشيد استهلاك الوقود من خلال تقليل عدد الرحلات غير الضرورية، وقال للصحافيين في كانبيرا "كلما قل استهلاكنا للوقود في المدن، زادت قدرتنا على توجيهه إلى المناطق الريفية التي تعاني من ضغط كبير".
وقدم البرلمان الأسترالي اليوم الاثنين مشروع قانون يهدف إلى تمكين الحكومة من ضمان شراء شحنات وقود إضافية لتعزيز الاحتياطيات الوطنية.
وبحسب البيانات الأسبوعية الصادرة عن السلطات المختصة، تكفي احتياطيات البلاد من البنزين لمدة 39 يوما، بزيادة طفيفة مقارنة بالأسبوع السابق، في حين تكفي احتياطيات الديزل لمدة 30 يوما.







