المركزي الاوروبي يراقب التضخم ويؤكد استعداده للتحرك

اكد فرنسوا فيليروي دي غالهو رئيس البنك المركزي الفرنسي ان البنك المركزي الاوروبي يراقب عن كثب تطورات التضخم ومستعد للتحرك اذا اقتضت الحاجة، مبينا ان الوقت لا يزال مبكرا لمناقشة توقيت رفع اسعار الفائدة المحتمل.
واشار في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا الايطالية الى ان البنك يركز حاليا على كبح جماح التضخم الناتج عن ارتفاع اسعار الطاقة، لا سيما بعد تداعيات الحرب وتأثيرها على اسعار الطاقة، وهو ما يناقشه صناع السياسة حاليا لتحديد ما اذا كانت هناك حاجة لرفع اسعار الفائدة لمنع هذا الارتفاع من التأثير على اسعار السلع والخدمات الاخرى.
واضاف فيليروي انهم مستعدون للتحرك في هذا الاتجاه اذا لزم الامر، مبينا ان النقاش حول تحديد مواعيد مسبقة سابق لاوانه للغاية، موضحا ان بعض صناع السياسات يرون رفع سعر الفائدة خيارا مطروحا، في حين يرى اخرون ان البنك المركزي الاوروبي يجب الا يتسرع في رفع تكاليف الاقتراض لندرة الادلة الداعمة حاليا.
واقر بان الحرب اثرت سلبا على توقعات التضخم، وان البنك لا يستطيع منع حدوث صدمة قصيرة المدى، مؤكدا ان مهمته الرئيسية ضمان عدم انتقال ارتفاع الاسعار الفوري الى موجة تضخمية اوسع.
واشار فيليروي الذي سيغادر منصبه في يونيو الى ان السيناريوهات السلبية للبنك المركزي الاوروبي بشان التضخم قد تبالغ في تقدير التاثير، لانها لا تضع في الحسبان اي رد فعل محتمل من البنك، مبينا ان الاسواق المالية تتوقع حاليا زيادات في اسعار الفائدة هذا العام، على ان تكون الزيادة الاولى مضمنة في التسعير بحلول يونيو.
من جانبه اكد فيليب لين كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الاوروبي ان البنك لن يتردد في اتخاذ قراراته النقدية، لكنه لن يعدل سياسته بشكل استباقي استجابة لتاثير الحرب على التضخم في منطقة اليورو.
وفي حديثه لقناة ار تي اي الايرلندية اشار لين الى ان الوضع الحالي يختلف عن السابق، موضحا انهم ليسوا في وضع يشهد اثارا قوية لاعادة فتح الاقتصاد بعد الجائحة، مبينا ان سوق العمل اضعف مما كانت عليه انذاك، مؤكدا انهم سيضعون كل هذه العوامل في الحسبان وانهم لن يترددوا ولن يتخذوا اجراءات استباقية كذلك.







