الأردن يعزز قطاع النقل لمواجهة تحديات إقليمية متزايدة

بحثت لجنة الخدمات العامة في مجلس الأعيان برئاسة العين مصطفى الحمارنة مستجدات الخطة الاستراتيجية لقطاع النقل العام في الأردن في ظل التحديات التي تفرضها الظروف الإقليمية الراهنة وفي مقدمتها تداعيات الأزمات.
وركز اللقاء على سبل تعزيز جاهزية القطاع وضمان استمرارية خدماته بكفاءة حيث جرى استعراض انعكاسات الأوضاع الإقليمية على منظومة النقل لا سيما ما يتعلق بسلاسل التوريد وارتفاع كلف التشغيل وحركة النقل بين المحافظات مع التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات استباقية للحد من هذه التداعيات.
وقال الحمارنة إن قطاع النقل العام يشكل ركيزة أساسية في الحياة اليومية للمواطنين ما يستدعي رفع مستوى الجاهزية والتعامل بمرونة مع المتغيرات مشددا على ضرورة توفير حلول عملية ومستدامة تضمن استمرارية الخدمة وتخفيف الأعباء الاقتصادية.
ودعا إلى تعزيز الاعتماد على النقل العام وتسريع تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات بما يعزز من قدرة القطاع على الصمود في مختلف الظروف مؤكدا أهمية دوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني.
واشار إلى ضرورة رفع كفاءة قطاع النقل بمختلف أنماطه ضمن رؤية شمولية تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية للنقل ورؤية التحديث الاقتصادي.
واكد وزير النقل نضال القطامين حرص الوزارة على دعم قطاع النقل لمواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية مشيرا إلى أن الجهود تتركز على ضمان استدامة سلاسل التوريد وتذليل العقبات أمام حركة الشاحنات والعمل على بدائل استراتيجية تكفل استمرار تدفق السلع عبر ميناء العقبة بكفاءة وانتظام.
واستعرض الإجراءات الحكومية المتخذة والتي تشمل دعم المشغلين والحفاظ على استقرار خدمات النقل إلى جانب الاستمرار في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير القطاع.
واشار القطامين إلى أن مشاريع السكك الحديدية تشكل محورا استراتيجيا ضمن رؤية التحديث الاقتصادي لما لها من دور في تحسين كفاءة نقل البضائع والركاب وتعزيز التكامل مع أنماط النقل الأخرى.
ولفت إلى أن الوزارة تعمل على تهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية لجذب الشراكات مع القطاع الخاص بما يسهم في تسريع تنفيذ هذه المشاريع وفق أفضل المعايير العالمية.
واكد أن الوزارة تعمل وفق مسارين متوازيين يتمثل الأول في الاستجابة الفورية للظروف الراهنة فيما يركز الثاني على بناء منظومة نقل عام حديثة ومستدامة تلبي تطلعات المواطنين في مختلف أنحاء المملكة.







