القدس: مطران اللاتين يكشف تفاصيل المطالبة بفتح الأقصى

كشف بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، عن تراجع شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن قرار منع دخوله إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة لإقامة قداس أحد الشعانين.
وبين النائب البطريركي العام لبطريركية اللاتين في القدس، المطران وليم الشوملي، في مقابلة خاصة، أن الشرطة الإسرائيلية اجتمعت مع البطريرك وقررت السماح لعدد محدود من رجال الدين بالصلاة في كنيسة القيامة ابتداء من يوم الخميس، مع دخولهم وخروجهم من الباب الرسمي، معبرا عن سعادته بهذا القرار لأنه سيعمم على الكنائس الأخرى.
وحسب الشوملي، طالبت البطريركية خلال اجتماعها مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الذين منعوا من الوصول إليه منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
واضاف الشوملي، أن سلطات الاحتلال قررت الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى حتى 15 أبريل، في خطوة تعتبر الأطول منذ احتلال القدس عام 1967، وفقا لما أبلغت به الأوقاف الإسلامية في المدينة.
واوضح الشوملي، أن شرطة الاحتلال كانت قد أوقفت البطريرك يوم الأحد خلال توجهه إلى الكنيسة، برفقة حارس الأراضي المقدسة والحارس الرسمي لكنيسة القيامة الأب فرانشيسكو إيلبو، حيث أجبرهما عناصر الاحتلال على العودة رغم أنهما كانا يسيران بشكل فردي ودون أي مظاهر احتفالية، وفقا لبيان صحفي أصدرته البطريركية عقب هذه السابقة التي وصفتها بالخطيرة.
وبين الشوملي، أن المنع الذي فرض بذريعة حالة الطوارئ وتعليمات الجبهة الداخلية التابعة لجيش الاحتلال منذ بدء الهجوم، يعتبر تجاهلا لمشاعر مليارات الأشخاص حول العالم ممن تتجه أنظارهم هذا الأسبوع نحو القدس.
واكد الشوملي، أن ردود الفعل العربية والدولية التي نددت بتصرف شرطة الاحتلال، شكلت ضغطا على تل أبيب وجعلتها تراجع قرارها.
واشار الشوملي، الذي رفض الذرائع الإسرائيلية، إلى أن الاحتلال كان قد قرر سابقا تحديد عدد المصلين في كل كنيسة أو جامع بـ 50 شخصا فقط، ثم عاد ومنع هذا العدد لعدم وجود ملاجئ للمصلين.
واختتم الشوملي، أن البطريرك منع من دخول الكنيسة حين ذهب للصلاة على مسؤوليته حتى لا تنقطع الصلوات في هذه الفترة الأقدس من السنة وفي المكان الأقدس بالنسبة للمسيحيين.







