الاسهم الصينية ملاذا امنا وسط اضطرابات الشرق الاوسط

في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، برزت الأسهم الصينية كوجهة استثمارية مستقرة نسبيا للمستثمرين، حيث أظهرت صمودا ملحوظا مقارنة بالأسواق الإقليمية الأخرى.
وابدت مؤسسات مالية عالمية تفاؤلا متزايدا بشأن السوق الصينية، وصنف بنك جي بي مورغان الصين كأفضل خيار استثماري في المنطقة، مشيرا إلى قدرتها الكبيرة على تقديم دعم مالي عند الحاجة.
وفي السياق نفسه، ابقى بنك اتش اس بي سي على توصيته بزيادة الوزن في المحافظ الاستثمارية، مبينا أن السوق الصينية تتمتع بخصائص دفاعية بفضل قاعدة المستثمرين المحليين المستقرة والعملة المستقرة.
وتوقع محللو بي إن بي باريبا أن يتزايد وضوح تفوق أداء الصين مقارنة ببقية آسيا مع استمرار التوترات، واكد خبراء غولدمان ساكس أن الاقتصاد الصيني في وضع أفضل لمواجهة الصدمات العالمية، بفضل تنويع مصادره وارتفاع احتياطياته الاستراتيجية وقدرته على التكيف مع الأزمات.
وكشفت البيانات أن مؤشر شنغهاي المركب خسر 6 في المائة فقط خلال مارس، بينما تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 18 في المائة، وانخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة تقارب 13 في المائة، مما يعكس تفوقا نسبيا للسوق الصينية وسط اضطرابات إقليمية وعالمية.







