تصاعد القلق الاوروبي على سلامة قوات اليونيفيل في لبنان

عبرت دول أوروبية عن قلقها المتزايد إزاء سلامة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي أودت بحياة عدد من جنودها.
ودعت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي إلى ضمان أمن قوات الطوارئ الدولية في لبنان، وذلك بعد مقتل ثلاثة من جنودها في وقت سابق.
وفي بيان مشترك، قال وزراء خارجية بلجيكا وكرواتيا وقبرص وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: نحث جميع الأطراف، في جميع الظروف، على ضمان سلامة وأمن أفراد اليونيفيل ومنشآتها، وفقا للقانون الدولي.
واضاف الوزراء أنهم يؤكدون مجددا دعمهم الثابت لمهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان، ويدعون إلى ضمان أن تبقى قنوات خفض التصعيد مفتوحة، مستنكرين الخسائر غير المقبولة في الأرواح.
وكشفت مصادر مطلعة أن جنديا إندونيسيا في القوة الدولية قتل مساء الأحد في جنوب لبنان بنيران مصدرها دبابة إسرائيلية، في حين قتل جنديان آخران من الكتيبة الإندونيسية في انفجار رجح المصدر ذاته أن يكون ناجما عن لغم.
واوضح المصدر ذاته أن مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا طارئا على خلفية مقتل جنود حفظ السلام في لبنان.
وفي بيانهم، دعا الوزراء إسرائيل إلى تجنب أي تصعيد إضافي للنزاع، لا سيما من خلال شن عملية برية على الأراضي اللبنانية، ودانوا بشدة هجمات حزب الله ضد إسرائيل دعما لإيران.
كما حث الوزراء الحكومة اللبنانية على المضي قدما عبر تنفيذ إجراءات ملموسة لا رجعة فيها على كل المستويات بهدف استعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في ما يتعلق باحتكار الدولة للسلاح.
وبينت التقارير أنه منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من مارس، تحاصر النيران مقار القوة الدولية في جنوب لبنان المؤلفة من نحو 8200 جندي، مع شن حزب الله هجمات على مواقع وقوات اسرائيلية من جهة، وتوغل وحدات من الجيش الاسرائيلي في بلدات حدودية في جنوب لبنان من جهة ثانية.







