جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-15 - الأربعاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

أزمة حاويات أفغانستان: كيف يعطل مضيق هرمز التجارة ويضاعف الخسائر؟

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 04:40 | 2026-03-29
أزمة حاويات أفغانستان: كيف يعطل مضيق هرمز التجارة ويضاعف الخسائر؟

تواجه تجارة أفغانستان تحديات جمة بعد تعطل حركة الحاويات المحملة بالبضائع المتجهة إلى الأسواق المحلية، حيث تحول مسارها التجاري إلى سلسلة من التعقيدات المتأثرة بالأزمات الإقليمية المتصاعدة في الخليج.

فبعد أشهر من التأخير في الموانئ الباكستانية، لا تزال أكثر من 6 آلاف حاوية عالقة في ميناء جبل علي بالإمارات، مما يتسبب في خسائر مالية كبيرة ويثير مخاوف بشأن تلف المواد الغذائية والأدوية.

وتتجاوز الأزمة حدود الموانئ لتكشف عن ضعف سلاسل الإمداد إلى أفغانستان، التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على الاستقرار الإقليمي الممتد من باكستان إلى مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وقال خان جان الكوزي، رئيس غرفة التجارة المشتركة بين أفغانستان وباكستان، إن الحاويات متوقفة منذ أكثر من 20 يوما مع عدم السماح بشحنها نحو إيران، وفرض رسوم يومية تتراوح بين 100 و150 دولارا لكل حاوية، مما يزيد من التكاليف الإضافية على التجار.

واضاف الكوزي أن التجار تكبدوا خسائر إضافية تصل إلى 2000 دولار نتيجة المخاطر الأمنية في المنطقة، ودفعوا أكثر من 10 آلاف دولار لنقل كل حاوية من ميناء كراتشي إلى جبل علي، محذرا من أن الشحنات التي تضم مواد غذائية وأدوية مهددة بالتلف إذا استمر التأخير.

ولم تبدأ معاناة أصحاب هذه الحاويات في الإمارات، بل تعود إلى أشهر مضت حين تعطلت في الموانئ الباكستانية نتيجة إغلاق الطرق التجارية بين البلدين، ومع الإفراج الجزئي عنها مطلع العام الجاري، عُلّقت الآمال على وصولها إلى أفغانستان، غير أن مسارها تعثر مجددا في الخليج مع توقف السفن عن عبور مضيق هرمز بسبب تصاعد المخاطر الإقليمية.

ويمثل مضيق هرمز، بوصفه أحد أهم الممرات البحرية العالمية، عنق زجاجة يقيّد حركة التجارة، ومع تصاعد التوترات، ارتفعت تكلفة عبور السفن وتزايدت المخاطر، مما أدى إلى تعطّل شحن البضائع وتحول الأزمة من تأخير مؤقت إلى مأزق مفتوح.

وتشير تقارير ملاحية دولية إلى أن عددا من سفن الحاويات غيّرت مساراتها أو تنتظر خارج المضيق في الأسابيع الأخيرة، في حين علّقت بعض شركات الشحن رحلاتها إلى الموانئ الإقليمية، ويؤكد التجار أن السفن لم تعد تعبر المضيق بشكل منتظم، مما أدى إلى بقاء شحناتهم عالقة في جبل علي دون أفق واضح للحل.

يقول حفيظ أتمانزي، أحد التجار المتضررين، إن 24 حاوية من بضائعه، بينها زيت وسكر، لا تزال متوقفة منذ 25 يوما، وأضاف أن السفن لا تمر عبر مضيق هرمز، وهذه هي المشكلة الأساسية، ونحن نتكبد خسائر يومية كبيرة وبضائعنا مهددة بالتلف.

من جهته يقول التاجر مشتاق أحمد إنه يملك ست حاويات من الزيت متوقفة منذ أكثر من 20 يوما في ميناء جبل علي، وتابع طلبنا من السلطات الإماراتية التواصل مع الجهات المعنية لضمان إعادة بضائعنا إلى أفغانستان بشكل منظم عبر أي مسار ممكن، سواء من خلال ميناء بندر عباس أو غيره، وفي هذه الحالة، يمكن الحد من نقص السلع في أفغانستان، إذ ارتفعت الأسعار ومن المتوقع أن تنخفض مع استئناف النقل.

وقد تصاعدت الأوضاع في الشرق الأوسط بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وقبل ذلك، كانت حاويات التجار الأفغان قد توقفت أشهرا في باكستان منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي نتيجة النزاعات والتوترات بين البلدين وإغلاق المسارات التجارية بينهما.

وبموجب قرار صادر عن وزارة التجارة الباكستانية في 12 يناير/كانون الثاني من العام الجاري، أُفرج عن عدد من هذه الحاويات من ميناءي كراتشي وجوادر لإعادة تصديرها، إلا أن غرفة التجارة المشتركة بين أفغانستان وباكستان أفادت بأن 10% فقط منها وصلت إلى أفغانستان، فيما لا تزال 20% متوقفة في كراتشي ونحو 70% عالقة في ميناء جبل علي.

ورغم توصل أفغانستان وباكستان بوساطة قطر وتركيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عقب أحداث أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن هذا الاتفاق لم يصمد طويلا، إذ استؤنفت الاشتباكات منذ 26 فبراير/شباط وبوتيرة أشد، مما أسفر عن خسائر كبيرة بين المدنيين دون مؤشرات حتى الآن على إعادة فتح المسارات التجارية.

وبهذه الكلمات يصف أحمد ظاهر، صاحب متجر لتوزيع المواد الغذائية في سوق كارته نو بكابل، الوضع في العاصمة قائلا كل يوم تأخير يعني خسارة جديدة والأسعار ترتفع بينما يصل الزبائن خاليي الجيوب.

ويضيف ظاهر السلع الأساسية، مثل الزيت والسكر والحبوب، تصل متأخرة وبكميات محدودة، مما يجبرنا على رفع الأسعار لتعويض الخسائر، الزبائن يشتكون ونحن نخشى أن يصل النقص إلى الأسر الأكثر هشاشة، وكل يوم تأخير يزيد الضغط على السوق ويجعل استمرار النشاط التجاري أكثر صعوبة.

وفي أسواق كابل، بدأ أثر تأخر الشحنات يظهر تدريجيا مع ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية وسط مخاوف من نقص محتمل إذا استمر التعطّل.

ويقول الخبير الاقتصادي الأفغاني والأستاذ في جامعة كابل الدكتور فؤاد رحيمي إن هذه الأزمة تكشف هشاشة الاقتصاد الأفغاني أمام أي تعطّل في سلاسل الإمداد، وإن تكاليف النقل الإضافية ورسوم الموانئ تنعكس مباشرة على الأسعار، وتابع إذا استمر توقف الحاويات فسيؤدي ذلك إلى نقص في المواد الغذائية والأدوية ومن ثم ارتفاع التضخم وتدهور القدرة المعيشية.

ويضيف رحيمي الحل يتطلب تدخلا دبلوماسيا عاجلا، سواء عبر التنسيق مع الإمارات وإيران لتسهيل مرور الحاويات أو عبر إيجاد مسارات بديلة لتفادي ضرر دائم في التجارة المحلية.

من جهته يقول الدكتور سليم شريف، خبير الاقتصاد الإقليمي والتنمية التجارية، إن الأزمة الحالية تكشف هشاشة أسس التجارة في بلد بلا منافذ بحرية وإن اعتماد أفغانستان الكبير على النقل عبر باكستان ثم الإمارات يجعل أي توتر إقليمي، خصوصا في مضيق هرمز، سببا مباشرا لتعطل الأسواق وارتفاع الأسعار بسرعة.

ويضيف شريف أن كل يوم تأخير يكلف التجار مئات الدولارات، إضافة إلى مخاطر تلف المواد الغذائية والأدوية، مما يفاقم الخسائر ويزيد من الاعتماد على المضاربة والوسطاء، كما تظهر الأزمة أن سلاسل الإمداد الأفغانية تفتقر إلى المرونة إذ يتحول أي تصعيد إقليمي إلى تعطيل مباشر للحركة التجارية.

وتكشف هذه الأزمة عن تداخل العوامل الجغرافية مع التوترات السياسية، بما يضع تجارة بلد غير ساحلي أمام اختبارات معقدة، فبين إغلاق المسارات البرية سابقا والتعقيدات البحرية حاليا، تبدو سلاسل الإمداد الأفغانية أكثر هشاشة في مواجهة أي تصعيد إقليمي.

ومع غياب حلول سريعة، يبقى مصير آلاف الحاويات معلقا بانتظار انفراج قد يعيد فتح الطرق التجارية أو على الأقل يخفف من كلفة الأزمات المتلاحقة على التجار والأسواق في أفغانستان.

حاويات
افغانستان
مضيق_هرمز
اقرأ أيضا
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
2026-04-08
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
2026-04-08
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-04-08
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
2026-04-08
أخبار ذات صلة
تراجع حاد في فرص العمل الامريكية هل يشير لتباطؤ اقتصادي
تراجع حاد في فرص العمل الامريكية هل يشير لتباطؤ اقتصادي
2026-04-01
الخطوط القطرية تحلق مجددا وتسجل ارتفاعا ملحوظا في عدد الرحلات
الخطوط القطرية تحلق مجددا وتسجل ارتفاعا ملحوظا في عدد الرحلات
2026-03-31
قطر تحصن اقتصادها: خطة استباقية لتعزيز السيولة ومواجهة التحديات
قطر تحصن اقتصادها: خطة استباقية لتعزيز السيولة ومواجهة التحديات
2026-03-31
تراجع حاد بصادرات نفط الخليج والعراق وسط اضطرابات الطاقة العالمية
تراجع حاد بصادرات نفط الخليج والعراق وسط اضطرابات الطاقة العالمية
2026-03-31
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026