الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرة تستهدف موانئها

تصدت الدفاعات الجوية الخليجية لهجمات إيرانية متواصلة بالصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت مواقع حيوية ومنشآت مدنية، وذلك ردا على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.
في الكويت، تعرض ميناءا مبارك الكبير والشويخ لهجمات مزدوجة بطائرات مسيرة وصواريخ قادمة من إيران، ما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وفي السعودية، تعاملت الدفاعات الجوية السعودية مع ستة صواريخ باليستية وست وعشرين طائرة مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقا للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.
وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير ثلاثة عشر مسيرة في كل من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق ستة صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.
ونبهت وزارة الداخلية السعودية إلى أن تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرض للمساءلة القانونية.
وأعلن العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية معادية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مشيرا إلى رصد صاروخ جوال استهدف ميناء مبارك الكبير، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأضاف العطوان أنه جرى اعتراض أربع مسيرات استهدفت ميناءي مبارك الكبير والشويخ، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية، وثلاث طائرات أخرى معادية داخل المجال الجوي للبلاد.
وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب أن القوات الخاصة تمكنت من إسقاط وتدمير تسع طائرات درون بعد رصدها في المجال الجوي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لافتا إلى التعامل مع أربعة عشر بلاغا مرتبطا بسقوط الشظايا، ليرتفع المجموع إلى خمسمئة وتسعة وسبعين بلاغا منذ بداية العدوان.
وأضاف العميد ناصر بوصليب أن البلاد شهدت تشغيل صافرات الإنذار أربع مرات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليصل الإجمالي إلى مئة وست وأربعين مرة منذ بداية العدوان.
وقال المقدم يوسف العتيبي رئيس قسم أنظمة الإنذار بالإدارة العامة للدفاع المدني إنه تم تفعيل خدمة التنبيهات الوطنية للطوارئ على أجهزة ايفون، ويشترط تحديث الجهاز إلى آخر إصدار من نظام التشغيل، مؤكدا أن أول تجربة حية لنظام التنبيهات الوطنية للطوارئ أطلقت يوم الخميس على جميع الهواتف.
وأعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي، إسقاط طائرتين درون في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تامينها، مشددا على أن الإجراء ياتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لاي تهديدات محتملة.
وقام الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي بزيارة إلى مطار الكويت الدولي، حيث استعرض خلال اجتماع مع المسؤولين الإجراءات التي اتخذت لمكافحة الحريق الذي نشب جراء العدوان على خزانات الوقود التابعة للمطار وتفقد موقع الحادث مطلعا على حجم الأضرار.
وفي الإمارات، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع ستة صواريخ باليستية وتسع طائرات مسيرة قادمة من إيران ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداءات الإيرانية إلى ثلاثمئة وثمانية وسبعين صاروخا باليستيا وخمسة عشر جوالا وألف وثمانمئة وخمس وثلاثين مسيرة.
وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تاديتهما واجبهما الوطني ومدني مغربي متعاقد معها وثمانية اخرين من جنسيات مختلفة فضلا عن تعرض مئة وواحد وسبعين شخصا لإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.
وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وأشاد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ال خليفة بما وصل اليه منتسبو قوة دفاع البحرين من مستوى استعداد متقدم وجاهزية قتالية يتسم بها جميع منتسبيها وكفاءة عالية في أداء الواجبات والعمل يدا واحدة مع إخوانهم البواسل من مختلف الأسلحة والوحدات والجهات الأمنية.
جاء ذلك خلال لقائه ضباطا من قوة دفاع البحرين، حيث أكد الملك حمد أن جهود التطوير ماضية في مختلف الأسلحة لمزيد من الجاهزية والكفاءة لأداء واجبها المقدس حماية للوطن وكرامة مواطنيه.
وأضاف العاهل البحريني أن رجال قوة الدفاع خير من يحمل هذه الأمانة السامية، مؤكدا أنهم الدعامة الراسخة لوطننا العزيز والدرع المنيعة في ظل المحبة والتآخي الذي يجمع أهل البحرين كافة.
من جانبها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، مشيرة إلى أنها دمرت منذ بدء العدوان مئة وأربعة وخمسين صاروخا وستمئة واثنين وستين طائرة مسيرة استهدفت البلاد.
وأكدت القيادة العامة أنها تفخر بما يظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة وتعتز بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن الأداء المشرف الذي يسطره هؤلاء الرجال يبعث على طمانينة وثقة راسخة بان سماء المملكة مصونة.
وعدت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الاثمة العشوائية تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين.
واهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى مع التقيد باقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم والابتعاد التام عن المواقع المتضررة واي اجسام مشبوهة وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية القطرية ارتفاع مستوى التهديد الأمني، داعية الجميع للالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا على السلامة العامة.
وأبلغت الوزارة الجميع بعد دقائق بزوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها مطالبة الجميع بالالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.







