الاسهم الاسيوية تتأثر بتقلبات وول ستريت وسط مخاوف جيوسياسية

تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية في تعاملات اليوم، الجمعة، متأثرة بالخسائر التي شهدتها وول ستريت، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي التفاصيل، انخفض مؤشر نيكاي 225 في طوكيو بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة، ليستقر عند مستوى 53.476.06 نقطة، بينما سجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية انخفاضا أكبر بنسبة 1.8 في المائة، ليصل إلى 5.361.29 نقطة، وذلك وفقا لبيانات وكالة أسوشييتد برس.
وعلى النقيض، تمكن مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ من تعويض خسائره المبكرة، ليغلق مرتفعا بنسبة 0.6 في المائة عند مستوى 24.992.06 نقطة، وصعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة مماثلة تقريبا بلغت 0.3 في المائة، ليصل إلى 3.899.12 نقطة.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.4 في المائة، مسجلا 8.494.90 نقطة، بينما تراجع مؤشر تايكس في تايوان بنسبة 1.2 في المائة، وشهد مؤشر سينسكس الهندي انخفاضا بنسبة 1.1 في المائة.
ويعزى هذا الأداء المتباين إلى الجلسة السلبية التي شهدتها وول ستريت، حيث سجلت الأسواق الأمريكية أكبر تراجع لها منذ بداية الأزمة الجيوسياسية الأخيرة، إذ انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7 في المائة، ليصل إلى 6.477.16 نقطة، مسجلا أسوأ أداء يومي له منذ بداية العام، كما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1 في المائة، ليصل إلى 45.960.11 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.4 في المائة، ليصل إلى 21.408.08 نقطة.
وشهدت الأسواق المالية تقلبات ملحوظة، مدفوعة بالتطورات المتلاحقة في المشهد الجيوسياسي، وبعد إغلاق جلسة الخميس، أعلن الرئيس الأميركي عن تأجيل خطط لضرب أهداف معينة، كما تم تمديد المهلة الممنوحة لإعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم الارتفاع الطفيف في العقود الآجلة للأسهم الأميركية، تظل الشكوك قائمة بشأن التوصل إلى حلول جذرية، خاصة بعد رفض مقترحات معينة وتقديم بدائل أخرى، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
ومن المتوقع أن يؤدي استمرار التوترات إلى زيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي، والتأثير سلبا على النمو الاقتصادي، نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة وتعطيل سلاسل الإمداد والتجارة.
ولا يزال مضيق هرمز يشهد بعض القيود على حركة الملاحة، ورغم ذلك، تراجعت أسعار النفط بعد مكاسب سابقة، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8 في المائة، لتصل إلى 101.03 دولار للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.9 في المائة، ليصل إلى 93.60 دولار للبرميل.







