فالح الفياض.. استهداف يثير التساؤلات حول مستقبل الحشد الشعبي

يثير استهداف منزل يُعتقد أن فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، يستخدمه في الموصل، تساؤلات حول مستقبل هذه الهيئة والنفوذ الذي يتمتع به الفياض، فرغم مظهره الهادئ، يعتبره الكثيرون شخصية ماكرة وقادرة على انتهاز الفرص، ما مكنه من البقاء في السلطة لأكثر من 10 سنوات.
وكشفت مصادر أن غارة جوية استهدفت منزلاً في الحي العربي بالموصل، يعتقد أن الفياض يستخدمه، وأوضحت المصادر أن الفياض لم يكن في الموقع أثناء الضربة.
وذكرت مصادر أن الفياض ولد في بغداد عام 1956، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الموصل عام 1977، وينتمي إلى مشيخة البو عامر، وأشارت إلى أن هذا الانتماء العشائري ساعده على الإفلات من الإعدام في عهد صدام حسين.
وبينت المصادر أن الفياض انخرط في العمل السياسي بعد عام 2003، وانضم إلى تيار إبراهيم الجعفري، قبل أن ينتقل لإدارة الأجهزة الأمنية، وأوضحت أنه كُلف برئاسة لجنة الحشد الشعبي عام 2014، بالتزامن مع فتوى الجهاد الكفائي.
واضافت المصادر أن الفياض كان يشغل منصب مستشار الأمن الوطني، قبل أن يقيله حيدر العبادي عام 2018، وفي عام 2020، أعاده مصطفى الكاظمي إلى منصبه.
واكدت المصادر أنه رغم الصراعات داخل الهيئة والعقوبات الأميركية، ما زال الفياض يتربع على عرش هيئة الحشد، مشيرة إلى أن الفياض استمد نفوذه من علاقاته الوثيقة بالإيرانيين، وخاصة قاسم سليماني.
وبينت المصادر أن الفياض نجح في الاستفادة المالية عبر شراكات وتعاقدات مختلفة، وتمكن من تشكيل الحشود العشائرية واحتكار ولائها، ما مكنه من أن يصنع له وجوداً سياسياً في المحافظات السنية، وخاصة في نينوى والموصل.
واوضحت المصادر أن الفياض نجح في استثمار الحشود العشائرية، وعبر شبكة العلاقات والولاءات التي نسجها، صار اللاعب السياسي الأبرز في نينوى، لافتة إلى أن خصومه يتهمونه بالهيمنة على المشاريع والاستثمارات في الموصل، واستغلال هيئة الحشد لتوظيف أبناء عشيرته.







