جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-25 - الأربعاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

من ورشة خياطة الى دمية تحكي تاريخ المغرب.. قصة نجاح يطو

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 12:41 | 2026-03-24
من ورشة خياطة الى دمية تحكي تاريخ المغرب.. قصة نجاح يطو

من داخل صندوق مزين بنقوش مغربية اصيلة، تطل دمية فريدة باسم "يطو"، وهو اسم امازيغي قديم يعود للحياة من جديد، هذه الدمية ليست مجرد لعبة، بل هي نافذة تفتح للاطفال عالما من الخيال يمزج بين متعة اللعب والاعتزاز بالهوية المغربية.

المصممة دعاء بنحمو، هي العقل المبدع وراء مشروع "يطو"، الذي يجمع بين الحرفية اليدوية والحفاظ على التراث الثقافي وإعادة التدوير.

وتهدف دعاء من خلال مشروعها، ليس فقط الى تقديم منتج ترفيهي للاطفال، بل تسعى الى تعريفهم بجمال المغرب من خلال دمى مستعملة ترتدي ملابس وحلي تقليدية، مما يعكس التنوع الثقافي الغني للبلاد.

وتقول دعاء ان مشروع "يطو" لم يات من فراغ، بل هو نتيجة شغف طفولة قضتها بين الاقمشة في ورشة والدتها للخياطة والتطريز في مدينة الخميسات، وتتذكر كيف كانت تصنع الدمى من القصب وتزينها بملابس من بقايا الاقمشة.

ورافقها هذا الشغف خلال دراستها الجامعية في الرباط، حيث كانت تصمم ازياء تقليدية مصغرة للدمى وتبيعها في معارض الصناعة التقليدية، مما ساعدها على تمويل دراستها.

وبعد تخرجها، عملت دعاء في عدة شركات لعدة سنوات، ولكن جائحة كورونا منحتها الفرصة للعودة الى شغفها القديم، فقررت ان تحول كل دمية مستعملة الى "سفيرة ثقافية".

واضافت انها درست الكتب والمراجع لتعمق معرفتها بالازياء التقليدية، واكتشفت سحر "الشدة التطوانية" و"القفطان الفاسي" و"الملحفة الصحراوية" وغيرها.

وبينت دعاء انها انبهرت بالتنوع الكبير في اللباس التقليدي المغربي، حيث لكل منطقة بصمة خاصة تميز زيها، وبالرغم من ان الجلباب والقفطان يظلان رمزين يوحدان المراة المغربية، الا ان الاختلاف يكمن في تفاصيل الخياطة والاقمشة والتطريز.

واكدت دعاء انها حاولت تجسيد هذا التنوع الثقافي في ملابس الدمى، وكان هدفها هو بيع هذه المنتجات في المعارض ثم العودة للبحث عن وظيفة مستقرة بعد انتهاء الجائحة.

وكشفت دعاء انه في اول معرض بعد الجائحة، باعت كل الدمى التي عرضتها، وان تشجيع الزبائن والكلمات الحماسية جعلها تقرر اطلاق مشروعها الخاص.

واوضحت انها لجأت الى "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" و"برنامج فرصة" للحصول على الدعم المالي والتقني، مما ساعدها على تأجير وتجهيز ورشة العمل.

وشددت دعاء على ان برنامج "فرصة" لم يوفر لها التمويل فقط، بل ايضا المواكبة الاحترافية التي ساعدتها على تحويل المشروع من مجرد هواية الى عمل احترافي.

ومما يميز مشروع دعاء هو اعتماده الكامل على إعادة التدوير، حيث يتم جمع الدمى القديمة من الاسواق وتنظيفها وتصليحها وتزيينها بلمسات مغربية، ويتم الحصول على الشعر من صالونات الحلاقة، في حين تصنع الملابس من بقايا الاقمشة و"السفيفة"، وتعاد صياغة الحلي من القطع المكسورة.

وذكرت دعاء بفخر ان منتجاتها هي نتيجة عملية تدوير كاملة، فهي لا تصنع لعبة فقط، بل تصنع قطعة من الهوية بلمسات مستدامة.

وفي عام 2025، فازت دعاء بالمرتبة الاولى في "جائزة للا مريم للابتكار والتميز"، واعتبرت ذلك دليلا على ان مشروع "يطو" يستحق الاستمرار والنجاح.

وبينت دعاء ان طموحها يتجاوز مجرد بيع الدمى، فهي تنظم ورشات عمل في المدارس لتعريف الاطفال بتنوع الازياء في بلادهم، وتعبر عن اسفها لان بعض الاطفال لا يعرفون الكثير عن الزي التقليدي.

واضافت ان الدمية "يطو" هي اداة تربوية لربط الطفل بجذوره عبر جعل التراث جزءا من حياته اليومية.

واشارت الى ان مشروع "يطو" يحظى بزبائن اوفياء يدعمونه منذ البداية، ومن بينهم السيدة العماري التي زارت دعاء في احد المعارض لشراء دمى جديدة، واختارت في النهاية سبع دمى لجمال التفاصيل وتنوع المعروضات.

واوضحت العماري انها خصصت ركنا في منزلها لعرض هذه الدمى تعبيرا عن غنى الثقافة المغربية، ولتمكين بناتها من اللعب بدمى تشبههن وتعبر عن هويتهن.

وتابعت دعاء بنحمو ان حلمها الاكبر هو انتاج دمية بملامح مغربية خالصة تشبه فتيات بلادها، وتخطط لزيارة الصين لتحقيق هذا الهدف.

واختتمت حديثها قائلة ان الدمية "يطو" ليست مجرد لعبة، بل هي سفيرة للثقافة والتقاليد والذاكرة، تقرب الجيل الجديد من هويته وتعلمه ان يفخر بها.

المغرب
دمى
يطو
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
كيف تحمي اطفالك من ضغوط الازمات المالية؟ نصائح تربوية
كيف تحمي اطفالك من ضغوط الازمات المالية؟ نصائح تربوية
2026-03-23
انعش جسدك المرهق بحركات بسيطة وانت جالس
انعش جسدك المرهق بحركات بسيطة وانت جالس
2026-03-23
وداعا للازعاج حلول بسيطة تخلصك من صرير الحذاء المزعج
وداعا للازعاج حلول بسيطة تخلصك من صرير الحذاء المزعج
2026-03-22
قيادة آمنة: نصائح ذهبية للرحلات الطويلة بالسيارات الكهربائية والبنزين
قيادة آمنة: نصائح ذهبية للرحلات الطويلة بالسيارات الكهربائية والبنزين
2026-03-22
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026