اليابان تبحث عن بدائل نفطية في أمريكا الشمالية وسط مخاوف الإمدادات

تتجه شركات التكرير اليابانية نحو أمريكا الشمالية كمصدر بديل محتمل للنفط الخام، وذلك وفقا لتصريحات شونيتشي كيتو، رئيس جمعية البترول اليابانية.
واضاف كيتو أن الإكوادور وكولومبيا والمكسيك تعتبر أيضا خيارات واردة لتنويع مصادر النفط.
وبين كيتو أن هذه الخطوة تأتي في ظل سعي المشترين العالميين للنفط لإيجاد بدائل للإمدادات المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية.
واوضح كيتو في مؤتمر صحفي أن شركات النفط اليابانية تدرس خيارات التوريد من دول مختلفة أو إرسال سفن إليها.
واكد كيتو أن تأمين النفط الخام يمثل الأولوية القصوى، حتى مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
وكشف كيتو أن أسعار النفط قد ارتفعت إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
واشار كيتو إلى أن اليابان لا تخطط حاليا لاستيراد النفط من إيران أو روسيا باستثناء مشروع "سخالين 2" للغاز.
وشدد كيتو على أن هذه الأزمة يجب أن تمثل فرصة لليابان لتنويع مصادر إمداداتها على المدى الطويل.
وبين كيتو أن اليابان التي تستورد 95 بالمئة من نفطها من الشرق الأوسط، يجب أن تستثمر في إنتاج النفط الخام في ألاسكا لتنويع إمداداتها.
واكد كيتو أنه في حال استمرار التوترات، ينبغي على الحكومة اليابانية النظر في مرحلة ثانية من ضخ النفط من مخزوناتها الاستراتيجية.
وصرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، بأن الوكالة تجري مشاورات مع حكومات في آسيا وأوروبا بشأن ضخ المزيد من النفط المخزن.







