تصعيد عسكري اسرائيلي مرتقب على الحدود اللبنانية

حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم، من أن قواته ستكثف عملياتها البرية المحددة وغاراتها في لبنان.
وقال زامير في بيان، إن العملية ضد منظمة حزب الله الارهابية لا تزال في بدايتها، مؤكدا أنها عملية طويلة الأمد وأنهم مستعدون لها.
واضاف أنهم يستعدون الآن لتكثيف العمليات البرية المحددة والغارات، وفقا لخطة منظمة، مبينا أنهم لن يتوقفوا قبل إبعاد التهديد عن الحدود، وضمان أمن طويل الأمد لسكان شمال إسرائيل.
واستهدف الجيش الإسرائيلي جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان بعد ظهر اليوم، وذلك بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيلي عن توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.
ودان رئيس الجمهورية جوزيف عون استهداف إسرائيل البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، معتبرا أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة لبنان، وتعتبر مقدمة لغزو بري طالما حذر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه.
وقال إن هذه التوجهات تعكس جنوحا خطيرا نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرر، ويخالف صراحة قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية.







