جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-22 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من قلب بيروت طبيب يواجه آثار الاعتداءات على الاطفال

  • تاريخ النشر : السبت - pm 07:10 | 2026-03-21
من قلب بيروت طبيب يواجه آثار الاعتداءات على الاطفال

يسابق الطبيب الفلسطيني البريطاني غسان أبو ستة، جراح الترميم، الزمن لإنقاذ أطفال مزقت الغارات الإسرائيلية أجسادهم في مناطق متفرقة من لبنان.

ووفقًا لآخر إحصائيات وزارة الصحة اللبنانية، تجاوز عدد الضحايا منذ بداية الحرب على لبنان الألف قتيل، بينهم 118 طفلاً على الأقل، إضافة إلى إصابة 370 طفلاً آخر بجروح، كما أحصت الوزارة مقتل 40 عاملاً في القطاع الصحي وإصابة 119 آخرين، وتسببت الحرب بإغلاق 5 مستشفيات.

في المركز الطبي للجامعة الأمريكية في بيروت، تستقبل وحدة العناية المركزة المخصصة للأطفال إصابات حرجة من مختلف أنحاء البلاد، وأمامها يتضرع آباء وأمهات يائسون لنجاة أبنائهم.

وخلال استراحة قصيرة بين عمليتين أعقبتا غارة اسرائيلية على بيروت، كشف جراح الترميم أبو ستة أن طفلة في الحادية عشرة أصيبت بشظية في البطن وبتر جزء من قدمها، لكن وضعها مستقر حاليًا.

ويوضح أبو ستة، الطبيب الفلسطيني البريطاني، أن الإصابات التي يعاينها يوميًا تشمل أطرافًا ممزقة، وإصابات في الرأس، وشظايا في العيون والوجوه، وكسورًا متفرقة وأنسجة متضررة.

ويشرح الطبيب ذو الـ 57 عامًا، أنّه قد يعاين ذلك كله لدى طفل واحد، ما يعني أنه سيخضع لعمليات كثيرة.

وبينما ترتسم ملامح الإرهاق على وجهه، يتحدث عن 3 شقيقات وصلن إلى المستشفى قبل أسبوعين، مبينا أن إصاباتهن حرجة للغاية، وكان عليه إدخالهن إلى غرفة العمليات كل 48 ساعة لإزالة أكبر قدر من الأنسجة الميتة وتنظيف الجروح ليصبحن في مرحلة لاحقة جاهزات للجراحة الترميمية.

وليست هذه أول مرة يتعامل فيها أبو ستة مع حالات مماثلة، بعدما كرس حياته لعلاج الجرحى المدنيين جراء الحروب في الشرق الأوسط، ويصفها بأنها مرض متوطن في المنطقة.

وحسب قوله لا يمكن التأقلم أبدًا مع معاناة الأطفال الذين يدفعون ثمنًا باهظًا في تلك الحروب، ولا ينبغي أبدًا أن يتحول الطفل إلى مجرد رقم في حصيلة الضحايا.

تعود تجربة أبو ستة الأولى مع النزاعات إلى عام 1991، حين كان طالبًا في كلية الطب، وعاين آثار الدمار إبان حرب الخليج الأولى بعد انسحاب القوات العراقية من الكويت، حيث ولد لأب فلسطيني لاجئ من غزة وأم لبنانية.

وسرعان ما أصبحت تلك التجربة بمثابة رسالة، فبعد تخرجه من بريطانيا، توجه إلى غزة خلال الانتفاضة الأولى التي بدأت عام 1987 وامتدت حتى 1993، ومنها إلى جنوب لبنان الذي قصفته إسرائيل عام 1996، ثم العراق واليمن، وكان يواظب على العودة إلى قطاع غزة بعد كل جولة حرب بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والجيش الإسرائيلي.

في عام 2023، نجا أبو ستة بأعجوبة من هجوم اسرائيلي على أحد مستشفيات القطاع، حيث أمضى 43 يومًا عقب الهجمات الاسرائيلية في 7 أكتوبر.

ويجد الطبيب الذي يعمل بلا كلل أوجه مقارنة بين ما حصل في غزة وما يجري راهنًا في لبنان الذي يبدو اليوم نسخة مصغرة من غزة، بحسب قوله.

ورغم أن حصيلة الشهداء ما زالت أدنى بكثير، فإن المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي لم يبقوا بمنأى عن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.

وحول الأوضاع في ضاحية بيروت الجنوبية، يقول أبو ستة خسرنا 4 مستشفيات، ضم أحدها وحدة عناية مركزة كبيرة للأطفال جراء إخلائها تحت وابل القصف.

ويضيف يستهدف الإسرائيليون سيارات الإسعاف، ما يعني أن نقل أطفال من مستشفى إلى آخر في النبطية أو في البقاع خطر للغاية، ويمكن أن يحصل ذلك خلال النهار فقط ويستغرق وقتا طويلا.

وفي عام 2024، أطلق الطبيب المقيم في بيروت منذ سنوات عدة صندوق غسان أبو ستة للأطفال، ومهمته تقديم العناية الطبية لأطفال من غزة ومن لبنان، ومتابعة رعايتهم حتى بعد خروجهم من المستشفى.

ويروي أبو ستة أن أحد أصغر مرضاه وهو طفل في الرابعة، قتل والداه وإخوته الثلاثة في الأيام الأولى من الحرب، وقد بترت رجله وأصيب بجروح في رأسه ويحتاج إلى متابعة جسدية ونفسية مكثفة على المدى الطويل.

ويتساءل من سيتولى رعايتهم بعد أن يعودوا أدراجهم إلى منازلهم؟، قبل أن يوضح أن كثيرين منهم يتحدرون من أوساط فقيرة لا تتوافر لديهم سبل للتعامل مع كل ذلك، ويضيف ليس الجسد وحده ما يدمر، بل الأسرة بأكملها بفعل الحرب.

غسان
ابو
ستة
اطفال
بيروت
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
امهات فلسطينيات خلف القضبان معاناة متصاعدة في سجون الاحتلال
امهات فلسطينيات خلف القضبان معاناة متصاعدة في سجون الاحتلال
2026-03-21
مقترح سلام امريكي لحماس مقابل نزع السلاح وتخفيف الحصار عن غزة
مقترح سلام امريكي لحماس مقابل نزع السلاح وتخفيف الحصار عن غزة
2026-03-21
فرحة منقوصة في غزة.. العيد بين المقابر والدموع
فرحة منقوصة في غزة.. العيد بين المقابر والدموع
2026-03-21
ألبانيزي تطالب بمذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين بتهمة التعذيب
ألبانيزي تطالب بمذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين بتهمة التعذيب
2026-03-21
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026