الصين تدعو فرنسا لحل سلمي للنزاع المتصاعد في الشرق الاوسط

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي فرنسا إلى التعاون مع بلاده لإيجاد حل سلمي للنزاع المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، واصفا إياه بـ "الحرب الجائرة".
وجاء هذا التصريح خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ يي مع إيمانويل بون، مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للشؤون الدبلوماسية.
وقال وانغ يي، وفقا لبيان صادر عن الخارجية الصينية، إنه على الرغم من التحديات، يظل الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل للخروج من الأزمة الراهنة، مشيرا إلى ضرورة تضافر جهود الصين وفرنسا لتحقيق هذا الهدف.
واضاف وانغ يي انه بصفتي البلدين عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، يقع على عاتقهما تعزيز التواصل والتنسيق الاستراتيجي، والدفاع بحزم عن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لمنع العالم من الانزلاق مرة أخرى إلى حالة من الفوضى.
وبين وانغ يي ان الوضع في الشرق الأوسط يشهد تدهورا مستمرا، مع اتساع نطاق النزاع وازدياد حدته، مؤكدا ان هذا الأمر لا يؤثر فقط على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، بل يتسبب أيضا في أزمة إنسانية ذات أبعاد كبرى.
واوضح وانغ يي ان اللجوء إلى القوة لن يحل المشاكل، وانه لا يمكن أن تستمر حرب ظالمة.
واكد وانغ يي ان الصين تعتبر شريكا تجاريا ودبلوماسيا مهما لإيران، وقد انتقدت الضربات التي شنتها طهران على دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وكشفت تقارير انه لا توجد مؤشرات واضحة حتى الآن على تراجع حدة النزاع المستمر منذ ثلاثة أسابيع، والذي بدأ بالفعل يلقي بظلاله على النشاط الاقتصادي العالمي ويثير مخاوف من أزمة اقتصادية كبيرة.







