جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-27 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

واشنطن وطهران صراع عسكري مستمر وتحديات سياسية معقدة

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 04:10 | 2026-03-18
واشنطن وطهران صراع عسكري مستمر وتحديات سياسية معقدة

مع اقتراب نهاية الاسبوع الثالث من المواجهات مع ايران، تتضح الصورة بشكل اكبر، حيث حققت الولايات المتحدة واسرائيل تقدما عسكريا ملحوظا، تجلى في استهداف قيادات بارزة وتدمير القدرات الصاروخية والبحرية الايرانية، مما قلل من قدرة طهران على الرد بنفس القوة التي بدأت بها الحرب.

الا ان هذا التقدم العسكري لم يسفر بعد عن حل سياسي واضح، سواء بانهيار النظام او بقبول ايران لشروط الولايات المتحدة، وفي الوقت الحالي، لا تبدو طهران قريبة من الانهيار، كما ان واشنطن ليست مستعدة للتراجع، وفي هذا السياق، يثار تساؤل مهم حول مدى قدرة واشنطن على تحقيق اهدافها، وهل ستدفع طهران نحو التفاوض ام ستزيد من تشددها واستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط على العالم.

وعلى الصعيد العسكري، لا يمكن انكار ان واشنطن تحقق تقدما كبيرا في تحقيق اهدافها المباشرة، حيث استهدفت الحملة الامريكية الاسرائيلية مئات المواقع، بما في ذلك القيادات العليا والبنية الصاروخية والدفاعات الجوية ومراكز الحرس الثوري، واكدت ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان قدرات ايران على اطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة قد تراجعت بشكل كبير، كما ان مقتل علي لاريجاني، الذي كان يعتبر القائد المدني الفعلي في ظل الحرب، وغلام علي رضا سليماني قائد الباسيج، يمثل ضربة قوية للقيادة التي تدير الامن الداخلي والحرب.

وقال مايكل روبين، الباحث في شؤون ايران والشرق الاوسط في معهد اميركان انتربرايز، ان الولايات المتحدة تهزم ايران عسكريا بسهولة، لكن ايران تتفوق في الراي العام من خلال عملياتها الاعلامية وحربها النفسية.

واضاف روبين ان واشنطن ازالت جزءا كبيرا من القيادة الايرانية وضربت بدقة معظم الاهداف التي كانت ترغب في استهدافها، مما يشير الى ان البنتاغون كان يجمع بنك الاهداف منذ سنوات طويلة، وبين ان هذا النجاح لم يتحول بعد الى نصر سياسي كامل، لان طهران لا تزال قادرة على اظهار تماسك الدولة وتصوير الحرب على انها معركة صمود لا هزيمة.

واوضح روبين ان اجهزة الاستخبارات الامريكية كانت قد قدرت قبل الحرب ان هجوما واسعا لن يكون كافيا لاسقاط النظام الايراني او فتح الطريق امام بديل داخلي، وبعد مرور اكثر من اسبوعين على القصف، لا تزال التقديرات الغربية تشير الى ان النظام اضعف لكنه اكثر تصلبا مع سيطرة اكبر للحرس الثوري، وشدد روبين على ان واشنطن تقترب من تحقيق سقفها العسكري اكثر من تحقيق هدفها السياسي الاشمل، خاصة اذا كان هذا الهدف يتجاوز الردع وتخريب البرنامجين الصاروخي والنووي الى اعادة تشكيل التوازنات الداخلية في ايران.

واشار روبين الى ان اغتيال لاريجاني مهم ليس فقط لمنصبه، بل لدلالته، فقد كان يوصف بانه من ابرز الشخصيات القادرة على الجمع بين البراغماتيين والمتشددين، وكان يمثل شخصية يمكن ان تتحدث مع الغرب بلغة سياسية اكثر مرونة، لذلك، فان مقتله يضعف القدرة المؤسسية للنظام، لكنه قد يدفع ايضا نحو تقوية الجناح الاكثر تشددا والمرتبط بالحرس الثوري، وهو الجناح الاقل استعدادا لتقديم تنازلات سريعة.

وكشفت التقارير الامريكية والاسرائيلية الاخيرة ان النظام الايراني يرسخ سلطته رغم الخسائر، وان الاحتمال الارجح هو بقاء الجمهورية الاسلامية ولكن في صيغة اكثر تشددا وتغولا امنيا، بينما اشارت تقارير اخرى الى ان الرهان الاسرائيلي على انتفاضة شعبية سريعة يصطدم بواقع ان اجهزة القمع لا تزال ممسكة بالارض، وان اي حراك واسع قد يتعرض لمذبحة اكثر من تحوله الى تغيير نظام.

واكد باراك بارفي، الباحث في نيو اميركا، ان الادارة الامريكية عاجزة عن ايجاد مخرج من هذه الحرب، وبينما يتباهى الرئيس بان الحرب تسير بشكل رائع، فانه لا يملك مخرجا امنا لانهاءها، ولفت بارفي الى ان الايرانيين هم من سيحددون توقيت نهاية الحرب لا ترمب، وقد يكون في هذا الراي قدر من المبالغة اذا قيس بحجم التدمير العسكري الذي لحق بايران، لكنه يلتقط عقدة اساسية، وهي ان طهران لم تعد تراهن على كسب الحرب في الميدان، بل على افشال ترجمة الانجاز الامريكي الى تسوية سياسية مريحة لواشنطن.

واذا كان ميزان النار يميل بوضوح الى واشنطن، فان ميزان الضغط السياسي والاقتصادي لا يزال اشد تعقيدا، فمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط البحرية العالمية، تحول الى عقدة الحرب الاساسية.

واللافت ان الولايات المتحدة، رغم سيطرتها الجوية وضرباتها المكثفة، لم تنجح حتى الان في تحويل هذه السيطرة الى امن ملاحي كامل، فقد وصفت التقارير الامريكية المضيق بانه اشبه بصندوق قتل بفعل الصواريخ المتحركة والزوارق السريعة والالغام والطائرات المسيرة، فيما تباطات حركة الشحن وارتفعت اسعار النفط العالمية بقوة.

وهنا ايضا تتكشف حدود القوة الامريكية، فقد صعد ترمب هجومه على الاوروبيين وحلفاء حلف شمال الاطلسي الناتو بعدما رفضت دول اساسية ارسال قوات بحرية للمشاركة في فتح المضيق، بينما شدد قادة اوروبيون على ان هذه ليست حربهم، وان الناتو تحالف دفاعي لا يلزمهم بالانضمام الى حرب اختيارية في الشرق الاوسط.

واعتبر قادة اوروبيون ان هذا الرفض ليس تفصيلا دبلوماسيا، بل هو مؤشر الى ان واشنطن تريد تدويل تكلفة ادارة الازمة بعدما انفردت شبه كليا بقرار اشعالها، كما انه يفسر جانبا من نبرة ترمب الغاضبة، فهو يريد من الحلفاء تخفيف الضغط الاقتصادي الذي قد يرغمه هو نفسه على انهاء الحرب قبل اوانها السياسي المرغوب.

وبين قادة اوروبيون ان ترمب يحاول تحويل هرمز من نقطة ضعف الى اداة ابتزاز استراتيجية، فما دام ان العالم يحتاج الى انسياب الطاقة عبر هذا الممر، فان واشنطن تستطيع ان تستخدم الازمة لفرض اصطفافات جديدة وتحصيل اثمان سياسية و امنية من الجميع.

واكد قادة اوروبيون ان هذه المقاربة تبقى محفوفة بالمخاطر، لان استمرار اغلاق المضيق او اضطرابه لا يضغط على ايران وحدها، بل يضغط ايضا على الاقتصاد العالمي وعلى الداخل الامريكي نفسه قبل انتخابات التجديد النصفي.

واشار قادة اوروبيون الى ان الجواب الادق حول مفاوضات ايران هو انها اقتربت من الاختبار التفاوضي لا من التسوية، فالمعطيات المتوفرة تشير الى اعادة تفعيل قناة اتصال مباشرة بين المبعوث الامريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، وذلك في اول تواصل معروف منذ اندلاع الحرب، الا ان طهران سارعت الى النفي، وكرر عراقجي ان التفاوض لا يكون تحت التهديد.

ولا يعني هذا التناقض ان التواصل غير موجود بالضرورة، بل يعني ان ما يجري لا يزال في مرحلة جس النبض ومحاولة استكشاف الشروط، لا في مرحلة تفاوض رسمي على وقف دائم للحرب.

واوضح قادة اوروبيون ان واشنطن نفسها لا تبدو واثقة بمن يملك قرار التفاوض داخل طهران بعد سلسلة الاغتيالات، وانها تشك في ان عراقجي مخول فعلا حسم المسائل الكبرى، وفي المقابل، تقول التقديرات الامريكية ان النظام لا يزال متماسكا بما يكفي لرفض استسلام سريع، فيما يفضل استخدام هرمز والصمود الداخلي لرفع تكلفة الحرب على خصومه، لذلك، يبدو ان ايران تريد التفاوض من موقع من لم يسقط لا من موقع من هزم بالكامل، وانها تسعى اولا الى ضمانات اقوى من مجرد هدنة تسمح لواشنطن واسرائيل باعادة التموضع.

واشنطن
طهران
صراع
اقرأ أيضا
الأردن يستكمل تحضيراته لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني  الأوروبي 2026
الأردن يستكمل تحضيراته لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026
2026-03-26
الصحة العالمية تواجه تحديات في إيصال الإمدادات الطبية الطارئة
الصحة العالمية تواجه تحديات في إيصال الإمدادات الطبية الطارئة
2026-03-26
تراجع سعر الذهب عيار 21 في السوق الاردنية
تراجع سعر الذهب عيار 21 في السوق الاردنية
2026-03-26
تحذيرات امريكية لحماس من تبعات عدم نزع السلاح
تحذيرات امريكية لحماس من تبعات عدم نزع السلاح
2026-03-26
أخبار ذات صلة
تصعيد خطير: ضربات متبادلة بين اسرائيل وايران تهز المنطقة
تصعيد خطير: ضربات متبادلة بين اسرائيل وايران تهز المنطقة
2026-03-27
البنتاغون يدرس خيارات برية داخل ايران وسط تصاعد التوتر
البنتاغون يدرس خيارات برية داخل ايران وسط تصاعد التوتر
2026-03-27
غارة تهز الضاحية الجنوبية لبيروت بصواريخ مجهولة
غارة تهز الضاحية الجنوبية لبيروت بصواريخ مجهولة
2026-03-27
غموض يحيط بحادثة السفينة التايلاندية في مضيق هرمز
غموض يحيط بحادثة السفينة التايلاندية في مضيق هرمز
2026-03-27
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026