المنظمة البحرية تحذر: مرافقة السفن لا تضمن الامن في مضيق هرمز

حذر الامين العام للمنظمة البحرية الدولية ارسينيو دومينغيز من ان الاعتماد على المرافقات البحرية العسكرية لن يوفر ضمانة كاملة لسلامة السفن التجارية التي تسعى لعبور مضيق هرمز، مبينا ان الحلول العسكرية ليست مستدامة ولا طويلة الامد لاعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي الذي يواجه اغلاقا فعليا بسبب الصراع القائم.
واوضح المسؤول ان جغرافية المضيق المعقدة تلعب دورا كبيرا في تعثر الحلول العسكرية، فالمضيق الذي يبلغ عرضه 33 كيلومترا عند اضيق نقطة يضم ممرات ملاحية للمياه العميقة لا يتجاوز عرضها ميلين بحريين في كل اتجاه، واشار الى ان الجبال الشاهقة على الجانب الايراني تمنح المهاجمين ميزة استراتيجية لضرب السفن من الاعلى دون انذار مسبق.
واضاف ان ذلك يجعل السفن والبحارة ضحايا جانبيين لصراع لا علاقة لصناعة الشحن بجذوره الاساسية.
وفي ظل الشلل الملاحي الذي ادى لقفز اسعار خام برنت فوق 100 دولار، كشف دومينغيز عن قلق المنظمة البالغ حيال مصير السفن العالقة في منطقة الخليج والتي بدات تعاني من نقص حاد في امدادات الغذاء والمياه ووقود التشغيل نتيجة استهداف المنشات المينائية ومحدودية الوصول اليها.
ودعا شركات الشحن الى عدم الابحار وتجنب وضع حياة البحارة في خطر، مؤكدا ضرورة خفض التصعيد قبل الاقدام على اي مغامرة ملاحية.
ومن المنتظر ان تعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماعا استثنائيا لمناقشة المخاطر التشغيلية، في وقت تشير فيه البيانات الملاحية الى عبور 47 ناقلة فقط للمضيق منذ بداية شهر اذار وهو رقم ضئيل جدا مقارنة بالمعدلات الطبيعية لهذا الشريان العالمي.







