تراجع أسعار النفط وسط جهود دولية لتأمين مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات الأسبوع يوم الاثنين، وسط دعوات دولية لتأمين مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى 102.22 دولار للبرميل، وذلك بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.
وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة خلال الشهر الجاري، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد الهجمات التي أدت إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وذكرت مصادر أن إنتاج الإمارات العربية المتحدة اليومي من النفط انخفض بأكثر من النصف، وأجبر الصراع والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز شركة أدنوك على تنفيذ عمليات إيقاف واسعة النطاق للإنتاج.
وأفادت مصادر أخرى باستئناف بعض عمليات الشحن في ميناء الفجيرة، وأشار أحد المصادر إلى أن اثنين من مراسي الميناء الثلاثة يعملان بكامل طاقتهما.
وجاء ذلك بعد تعليق أدنوك عمليات تحميل النفط الخام في ميناء الفجيرة بالإمارات، بعد أن تسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حرائق في محطة التصدير الرئيسية.
وتعد الفجيرة منفذاً لنحو مليون برميل يومياً من خام مربان، وهو النفط الرئيسي للإمارات، أي ما يعادل نحو 1 في المائة من الطلب العالمي.
وصرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن الرئيس يجري محادثات مع الحلفاء الأوروبيين بشأن فتح مضيق هرمز.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا لن تنجر إلى حرب أوسع نطاقاً مع إيران، لكنها ستعمل مع الحلفاء على خطة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وصرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن وزارة الخزانة لم تتدخل في أسواق النفط، وأن أي إجراء أميركي للحد من ارتفاع الأسعار سيعتمد على مدة الحرب.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، حيث خفضت دول منتجة رئيسية للنفط إنتاجها.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريباً من دول مجموعة السبع، في سحب يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط.
ويرى المحلل تاماس فارغا أن المستثمرين يدركون أن عواقب نزاع مطول ستكون وخيمة، لا سيما مع استنزاف المخزونات بشكل مطرد.







