جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-17 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

منطقة الفاتح في اسطنبول تحتضن تحفة معمارية فريدة مسجد كأني أكلت

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 03:10 | 2026-03-16
منطقة الفاتح في اسطنبول تحتضن تحفة معمارية فريدة مسجد كأني أكلت

يقع مسجد سانكي ييدم المعروف أيضا باسم مسجد محمد شاكر أفندي أو مسجد كيتشجي خير الدين في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول التركية.

يعد المسجد واحدا من أقدم المساجد وأغربها من حيث اسمه وقصته، إذ يمتد تاريخه لأكثر من 400 عام، ويحمل في طياته درسا لافتا في الصبر والنية الصالحة وفكرة الادخار من أجل مشروع خيري.

يعتقد أن المسجد بني في القرن السابع عشر على يد كيتشجي خير الدين أفندي أو أضنالي شاكر أفندي، وهما من التجار متوسطي الحال الذين تأثروا بعظمة مساجد السلاطين العثمانيين، فحلم أحدهما بأن يكون له مسجد صغير يخلد أثره.

لكن الحلم كان أكبر من إمكانياته، فابتكر فكرة فريدة وهي أنه كلما هم بشراء شيء من الكماليات مثل الفاكهة أو اللحم أو الحلوى كان يحرم نفسه منها ويقول سانكي ييدم أي كأني أكلت ثم يضع ثمنها جانبا بدل إنفاقه.

بهذه العادة البسيطة واصل الادخار على مدى نحو عشرين عاما حتى جمع مبلغا كافيا لبناء مسجد صغير على قطعة أرض خصصت لهذا الغرض، وهكذا تحولت جملة كأني أكلت إلى اسم لمسجد وإلى قصة تروى عبر الأجيال.

وبحسب ما يرويه إمام المسجد عبد الله كوتلولوغلو فإن مسجد سانكي ييدم يقدم نموذجا حيا لقيمة الادخار والصبر، ويقول إذا أنفقنا كل ما نكسبه اليوم قد نحتاج إلى الآخرين غدا، من خلال التوفير بعبارة سانكي ييدم ترك لنا مؤسس المسجد إرثا قيما، هذا المسجد يعلم الناس أهمية الصبر والادخار وترك أثر طيب في المجتمع.

على مر السنين لم يسلم المسجد من الحوادث، فقد تعرض لدمار جزئي في حريق أونكاباني قبل الحرب العالمية الأولى، ثم أعيد بناؤه بين عامي 1959 و1961 على يد جمعية المعالم التركية بقيادة إسماعيل نيازي كورتولموش والد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان كورتولموش وبمشاركة السكان المحليين والمتبرعين.

أعيد تشييد المسجد باستخدام الخرسانة المسلحة مع قبة رئيسية وأربع قباب ربعية مكسوة بالرصاص، ويضم منبرا للخطبة ورواقا في الخلف إضافة إلى مئذنة واحدة من الخرسانة المسلحة ذات شرفة واحدة، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 200 إلى 250 مصليا.

ورغم أن المباني السكنية باتت تحيط به من كل جانب ما يزال المسجد يحتفظ بمكانته التاريخية والدينية في قلب حي الفاتح.

على خلاف مساجد السلاطين العثمانيين الكبرى في إسطنبول لا يتميز مسجد سانكي ييدم بفخامة المعمار أو ضخامة الحجم، لكنه مع ذلك أصبح محطة مفضلة للزوار والمهتمين بتاريخ المدينة، خاصة أولئك الذين يبحثون عن القصص الإنسانية المختبئة خلف الجدران القديمة.

كثير من سكان حي الفاتح يحرصون على رواية حكاية المسجد لزواره باعتبارها مثالا على قوة الإرادة والعمل المتدرج، فعادة بسيطة في الادخار تحولت إلى مسجد بقي أثره قرونا بعد وفاة صاحبه، وهكذا لم يعد المكان مجرد موضع للصلاة بل تجسيدا حيا لثقافة العطاء والعمل الخيري التي ازدهرت في المجتمع العثماني، حيث سعى الأفراد كل بقدر استطاعته إلى ترك أثر دائم يخدم الناس ويخلد أسماءهم في ذاكرة المدينة.

قصة مسجد سانكي ييدم تأتي ضمن سياق أوسع لتاريخ المساجد في إسطنبول، إحدى أغنى مدن العالم بالمعالم الدينية والتاريخية، فقد شهدت المدينة خصوصا في العهد العثماني حركة عمرانية واسعة تمثلت في تشييد مئات المساجد التي تنوعت بين:

  • جوامع كبرى بناها السلاطين ورجال الدولة مثل الجامع الازرق ومسجد السليمانية والتي أصبحت رموزا عالمية للعمارة الإسلامية وتعكس قوة الدولة وازدهار فنونها.
  • ومساجد أصغر حجما شيدها التجار وأهالي الاحياء لخدمة مجتمعاتهم المحلية وكانت بمثابة مراكز للحياة اليومية يجتمع فيها الناس للصلاة والتعلم وحل شؤونهم الاجتماعية.

في هذا المشهد المتنوع تكتسب المساجد الصغيرة مثل مسجد سانكي ييدم قيمة خاصة، فهي تمثل مبادرات فردية متواضعة تحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الروحية والعمارة الحضرية للمدينة، وتروي قصص أشخاص عاديين تركوا وراءهم أثرا استثنائيا بجملة واحدة كأني أكلت.

مسجد
اسطنبول
الفاتح
اقرأ أيضا
ترامب يكشف عن تحالف دولي لتامين مضيق هرمز
ترامب يكشف عن تحالف دولي لتامين مضيق هرمز
2026-03-14
نظافة العاصمة رؤية عمان تطلق حملة لتطوير ادارة النفايات
نظافة العاصمة رؤية عمان تطلق حملة لتطوير ادارة النفايات
2026-03-14
تصعيد خطير انفجارات تهز القدس بعد رصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد خطير انفجارات تهز القدس بعد رصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-03-14
تحذيرات من طقس متقلب وسيول محتملة تضرب المملكة الاحد
تحذيرات من طقس متقلب وسيول محتملة تضرب المملكة الاحد
2026-03-14
أخبار ذات صلة
سرعة الصفر إلى 100: قصة أشهر مقاييس تسارع السيارات
سرعة الصفر إلى 100: قصة أشهر مقاييس تسارع السيارات
2026-03-16
روحانيات رمضانية: اليمنيون يحتفون بختم القران بتقاليد فريدة
روحانيات رمضانية: اليمنيون يحتفون بختم القران بتقاليد فريدة
2026-03-16
تداعيات الحروب كيف تعيد تشكيل ميزانيات الاسر اليوم
تداعيات الحروب كيف تعيد تشكيل ميزانيات الاسر اليوم
2026-03-15
من المزحة الى الموائد الرسمية.. قصة صعود الهوت دوغ في امريكا
من المزحة الى الموائد الرسمية.. قصة صعود الهوت دوغ في امريكا
2026-03-15
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026