يوم دام في فلسطين: تصعيد إسرائيلي يسفر عن سقوط 16 شهيدا في غزة والضفة

في يوم دام شهدته الأراضي الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية إلى 16 شهيدا، موزعين بين قطاع غزة والضفة الغربية، في تصعيد هو الأعنف منذ أسابيع.
وذكرت مصادر طبية في غزة أن الغارات الإسرائيلية المكثفة طالت مناطق مختلفة من القطاع، مما أسفر عن استشهاد مسؤول كبير في الشرطة وعدد من المواطنين، حيث استهدفت غارة سيارتهم بالقرب من بلدة الزوايدة، وأضافت المصادر أن الغارات تسببت أيضا في إصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وأضافت وزارة الصحة في غزة أن من بين الشهداء أسرة كاملة استشهدت في غارة جوية استهدفت غرب مخيم النصيرات، مما أدى إلى استشهاد الأب والأم الحامل وطفلهما، وبينت الوزارة أن معظم الضحايا هم من المدنيين العزل.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي ردا على إطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين تجاه قواتهم، ولم يوضح الجيش ما إذا كان هذا يشمل الهجوم الذي استهدف رجال الشرطة أو الأسرة في النصيرات.
ومنذ بداية الحرب على غزة، تتعمد القوات الإسرائيلية استهداف البنى التحتية الحيوية ومقرات الشرطة، في محاولة لزعزعة الاستقرار ونشر الفوضى في القطاع المحاصر.
وتشير إحصائيات إلى أن قوات الاحتلال قتلت المئات من عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية وعناصر تأمين المساعدات في غزة، وهم يؤدون مهامهم.
ويوميا يخرق الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، وبينت وزارة الصحة أن غالبية الضحايا هم من المدنيين.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمارا هائلا في البنية التحتية.
ويقول سكان ومسعفون ومحللون إن الهجمات الإسرائيلية في غزة تراجعت في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بيد أنها بدأت تتصاعد مجددا بعد ذلك.
وأفاد مسؤولو صحة في غزة بأن النيران الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن عدد من الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة بنيران القوات الإسرائيلية، وأكدت مصادر طبية أن الضحايا هم أب وأم وطفلان كانوا يستقلون سيارتهم.
وذكرت مصادر محلية أن الضحايا هم من بلدة طمون، وقد فارقوا الحياة نتيجة إصابتهم بطلقات نارية في الرأس، وأشارت المصادر إلى إصابة أبناء آخرين للعائلة.
في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت عملية لاعتقال فلسطينيين بتهمة التورط في أنشطة معادية، وزعم الجيش أن السيارة انطلقت بسرعة نحو القوات، مما دفعهم لإطلاق النار، مشيرا إلى أن ملابسات الحادث قيد التحقيق.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا ملحوظا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك عمليات القتل والاعتقال والتهجير، بالتزامن مع العدوان المستمر على قطاع غزة.







