تحول استراتيجي في مواقف حزب الله بشان الصراع الاقليمي

كشفت معطيات سياسية جديدة عن توجهات مغايرة يعتمدها حزب الله في تعامله مع الملفات الاقليمية الحساسة حيث ابلغ الحزب قيادات لبنانية بارزة بانه لن يتدخل في اي مواجهة عسكرية محتملة قد تستهدف ايران في المرحلة المقبلة. واظهرت هذه التطورات وجود رغبة لدى الحزب في تجنب الانخراط في صراعات مباشرة قد تزيد من حدة التوتر في الساحة اللبنانية خاصة بعد ان ابلغ هذا الموقف بشكل مباشر لرئيس البرلمان نبيه بري.
واكدت مصادر مطلعة ان الحزب يدرك تماما حجم الضغوط الشعبية والداخلية التي قد تواجهه في حال قرر اتخاذ خطوة تصعيدية جديدة اسنادا لطهران وهو ما يدفعه حاليا لتبني سياسة التريث وعدم تكرار سيناريوهات سابقة تسببت في احراجات سياسية واسعة. وبينت التحليلات ان المزاج الشعبي العام بات يشكل عاملا حاسما في قرارات الحزب التي اصبحت اكثر حذرا لتفادي اي ردود فعل غاضبة قد تؤثر على استقراره.
واضافت المصادر ان هناك التزاما ضمنيا بعدم تكرار ما حدث في فترات سابقة من تدخلات عسكرية كانت قد اثارت جدلا واسعا في الاوساط السياسية اللبنانية الرسمية.







