بغداد تترقب احتمالية تورط اسرائيل في ضرب مخازن دفاع جوي صينية للفصائل

كشفت تقارير استخبارية عراقية عن وجود اشتباه قوي لدى السلطات في بغداد حول تعرض موقعين سريين لتخزين منظومات دفاع جوي صينية الصنع لضربات جوية دقيقة خلال الايام الماضية. واظهرت التحقيقات الاولية ان هذه الشحنات وصلت حديثا من ايران قبل ان يتم نقلها الى فصائل مسلحة عراقية كانت تعتقد ان مواقع التخزين محصنة وغير قابلة للاكتشاف.
واوضحت مصادر مطلعة ان بغداد تدرس حاليا تقييما امنيا يشير الى ان الحرب الامريكية الاسرائيلية ضد ايران ربما انتقلت الى الميدان العراقي بشكل صامت. وبينت ان هذه الضربات استهدفت بشكل مباشر قدرات جوية نوعية كانت الفصائل تسعى لامتلاكها للتصدي للطائرات المسيرة والمروحيات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
واكد مسؤول حكومي عراقي ان الحكومة لا تزال تعكف على جمع المعلومات حول طبيعة الهجوم والجهة التي نفذته. واضاف ان هناك تكهنات متزايدة تشير الى دور اسرائيلي محتمل في العملية خاصة مع تكرار حوادث انفجارات غامضة في مخازن تابعة للفصائل منذ مطلع الشهر الحالي.
واشار قيادي في الاطار التنسيقي الى ان قادة الاحزاب كانوا يتوقعون منذ فترة ان تبدأ المواجهة مع واشنطن وطهران عبر تدمير مقدرات الفصائل العسكرية. وشدد على ان هناك توجيهات سابقة من الحرس الثوري الايراني بضرورة تعزيز الخطوط الدفاعية الجوية للفصائل لمواجهة الخروقات الجوية التي تزايدت وتيرتها بشكل لافت بعد انسحاب قوات التحالف.
وكشفت الجماعات المسلحة عن توثيقها لعشرات الخروقات الجوية التي نفذتها طائرات قتالية وتجسسية فوق الاجواء العراقية. واكدت المصادر ان السلطات العراقية لم تصل بعد الى نتائج حاسمة حول كيفية تنفيذ الهجمات الاخيرة وما اذا كانت قد تمت عبر طائرات مقاتلة او مسيرات انتحارية متطورة.







