تصاعد مرعب في ضحايا المسيرات بالسودان واممية تحذر من كارثة انسانية

كشفت الامم المتحدة عن ارقام مروعة تتعلق بضحايا الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان خلال الشهر الحالي، حيث وثقت المنظمة الدولية مقتل اكثر من 300 مدني في غضون ثلاثة اسابيع فقط، مؤكدة ان هذا التصعيد يمثل تهديدا مباشرا لحياة السكان ويفاقم الازمة الانسانية التي تشهدها البلاد.
واوضح المفوض السامي لحقوق الانسان فولكر تورك ان الاستخدام المتزايد لهذه الطائرات اصبح المسؤول الاول عن غالبية الوفيات بين المدنيين في النزاع الدائر، مشددا على ان استهداف البنى التحتية الحيوية كالمستشفيات ومحطات المياه والكهرباء والاسواق ادى الى موجات نزوح جماعي جديدة وتعميق المعاناة المعيشية للمدنيين في مختلف المناطق.
واضاف ان هذه الهجمات التي تنسب لطرفي الصراع تسببت في تدمير مرافق خدمية اساسية يعتمد عليها السكان للبقاء على قيد الحياة، مبينا ان الوضع الراهن يستوجب تحركا دوليا فوريا لوقف تدفق الاسلحة والضغط على الاطراف المتحاربة للالتزام بالقانون الدولي الانساني الذي يحظر استهداف المدنيين.
واكد تورك ضرورة ان تتضمن مسارات السلام معالجة جذرية لملف توريد الاسلحة التي تغذي النزاع، موضحا ان تجاهل هذه الالتزامات الدولية يفاقم الازمة التي تعد بالفعل واحدة من اكبر كوارث الجوع والنزوح في العالم منذ اندلاع الحرب.







