تحذيرات اممية من تداعيات استمرار هجمات الحوثيين على السعودية

تصاعدت حدة المخاوف الدولية من استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد اهداف مدنية داخل الاراضي السعودية ومحيط مدينة تعز اليمنية، حيث ابدى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش قلقه البالغ من هذا التصعيد الذي يفاقم المعاناة الانسانية ويقوض استقرار المنطقة برمتها. واوضح غوتيريش ان هذه الانتهاكات لا تقتصر اثارها على الداخل اليمني فحسب، بل تمتد لتلقي بظلالها القاتمة على اسواق الطاقة العالمية وسلاسل التوريد والأنظمة المالية الدولية، مما يفرض ضغوطا معيشية متزايدة على الشعوب حول العالم.
واكد الامين العام ضرورة الوقف الفوري لكافة العمليات العسكرية التي تستهدف المرافق الحيوية كالمطارات ومنشآت الطاقة والمستشفيات والمدارس، مشددا على اهمية احترام القانون الدولي وحماية المدنيين وصون حرية الملاحة البحرية لضمان عدم انجراف المنطقة نحو مزيد من التوترات، داعيا جميع الاطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس والبحث عن افق سياسي حقيقي لإنهاء الازمة.
وكشفت تقارير صادرة عن البرلمان الاوروبي عن تضامن واسع مع المملكة العربية السعودية ودعم كامل للحكومة اليمنية الشرعية، حيث ادان الاعضاء بشدة استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف البنية التحتية للطاقة والسفن التجارية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب، واصفين هذه الممارسات بأنها خرق صارخ للمواثيق الدولية.
واضاف البرلمان الاوروبي في قراره الاخير دعوات صريحة للمجلس الاوروبي بضرورة ادراج جماعة الحوثي على قوائم المنظمات الارهابية، مع العمل على تجفيف منابع تمويلها وتجميد اصولها الاقتصادية، مشددا على اهمية تعزيز التعاون الامني والدفاعي بين الاتحاد الاوروبي ودول الخليج لحماية الامن الاقليمي من التهديدات المستمرة.







