حرب امريكية ضد عصابات العملات المشفرة العابرة للحدود بقيادة ترمب

يطلق الرئيس الامريكي دونالد ترمب اليوم تحركا واسعا لمواجهة الشبكات الاجرامية الدولية التي تستهدف المواطنين الامريكيين عبر عمليات احتيال منظمة في قطاع العملات الرقمية، حيث يسعى البيت الابيض لتشديد الرقابة وتفكيك المواقع الالكترونية التي تتخذ من الخارج مقرا لها لاستدراج المستثمرين في فخاخ وهمية.
واكد مسؤولون في الادارة الامريكية ان الفعالية التي يشهدها البيت الابيض ستكشف عن استراتيجية حكومية مكثفة تستهدف مصادرة المنصات المشبوهة ووقف انتحال الهوية الرقمية التي باتت تشكل تهديدا متزايدا للامن المالي للمواطنين، مع حضور رفيع المستوى لوزراء الدفاع والامن الداخلي وكبار مسؤولي الامن السيبراني ومكتب التحقيقات الاتحادي لضمان تنسيق الجهود الامنية والقضائية.
وبينت التقارير الاخيرة لمكتب التحقيقات الاتحادي ان الشكاوى المتعلقة بالاحتيال الالكتروني سجلت ارقاما قياسية خلال الفترة الماضية، مما يعكس تصاعد حدة المخاطر التي يواجهها الافراد نتيجة تزايد نشاط القراصنة الاجانب، وهو الامر الذي دفع البيت الابيض الى وضع ملف الامن السيبراني كأولوية قصوى ضمن الاجندة الوطنية الحالية.
واوضح مراقبون ان هذه التحركات تأتي في وقت تزايد فيه الجدل حول استثمارات عائلة ترمب في مجال الاصول الرقمية، حيث تدافع الادارة عن هذه الاجراءات باعتبارها خطوات ضرورية لحماية الشعب الامريكي وتطهير السوق من الممارسات غير القانونية التي تضر بمدخرات المستثمرين وتسيء لسمعة قطاع التكنولوجيا المالية.
وشدد ترمب في توجيهاته الاخيرة لوزارة العدل على ضرورة ملاحقة المحتالين وتقديمهم للعدالة، مع تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص لرصد مجموعات القرصنة الدولية وتفكيك بنيتها التحتية، وذلك استكمالا للقرارات التنفيذية التي اتخذتها الادارة لتعزيز الامن الرقمي ومكافحة غسل الاموال عبر الحدود.







