قفزة استثمارية كبرى تعزز مكانة الاقتصاد السعودي عالميا

سجل الاقتصاد السعودي طفرة نوعية في تدفقات الاستثمارات الاجنبية المباشرة محققا نموا لافتا بنسبة بلغت 33.5 في المئة مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في البيئة الاقتصادية للمملكة وقدرتها على توفير فرص واعدة ومستدامة.
واكد مجلس الوزراء خلال جلسته الاسبوعية التي عقدت في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين ان هذه النتائج الايجابية تأتي كثمرة مباشرة للاصلاحات الهيكلية والاقتصادية الشاملة التي تتبناها المملكة ضمن مستهدفات رؤية 2030، مما جعلها وجهة مفضلة لجذب رؤوس الاموال العالمية.
واشار المجلس الى ان رصيد الاستثمار الاجنبي المباشر في البلاد شهد ارتفاعا ملحوظا بنسبة 8.3 في المئة، حيث لامست التدفقات الاستثمارية حاجز 159 مليار ريال، متجاوزا رصيد الاستثمار الاجنبي حاجز التريليون ريال، الامر الذي يبرهن على متانة الاقتصاد الوطني وقوته في مواجهة المتغيرات العالمية.
وبينت البيانات الرسمية ان هذه الارقام القياسية تؤسس لمرحلة جديدة من النمو الاقتصادي، وتؤكد فاعلية الاستراتيجيات التي وضعتها الدولة لتعزيز تنافسية المملكة في مختلف القطاعات الحيوية، مما يمهد الطريق نحو تحقيق مزيد من المكتسبات التنموية في المستقبل.







