فاجعة في شبوة: استهداف مركز تدريب عسكري يوقع عشرات الضحايا

شهدت محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن فاجعة انسانية كبرى بعد تعرض مركز تدريب عسكري لهجوم صاروخي عنيف نفذته جماعة الحوثي. وكشفت السلطات المحلية عن حصيلة اولية تشير الى سقوط ثلاثة وخمسين قتيلا واكثر من مائتي جريح في صفوف المجندين الجدد الذين كانوا يتلقون تدريباتهم في مركز الشهيد احمد السليماني بمدينة عتق.
واكدت التقارير الميدانية ان الهجوم تم باستخدام ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت المركز بشكل مباشر اثناء تأدية المجندين لبرامج التأهيل الامني. واضافت المصادر ان حجم الاصابات الكبير دفع السلطات المحلية الى اعلان حالة الاستنفار لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين والعمل على تأمين حقوقهم.
وبينت السلطات في بيان لها انها قررت اعتبار الضحايا شهداء واجب مع تثبيت رواتبهم بشكل دائم لصالح اسرهم وضمان صرف مستحقات المصابين دون اي تأخير او مماطلة. واوضحت ان هذا الاعتداء الوحشي يأتي في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيدا عسكريا واسعا.
واشار مراقبون الى ان هذه الهجمات تزامنت مع استمرار عملية فجر اليمن التي دخلت يومها الخامس عشر وسط ضغوط عسكرية متزايدة على الميليشيات في تعز ومأرب. واظهرت التطورات الميدانية استمرار المواجهات في عدة محاور حيث حققت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تقدما ملموسا في محيط جبل هان والضباب ومناطق الصنمات والصراري بجنوب تعز.
وشددت القوات الحكومية على عزمها مواصلة استعادة المواقع الاستراتيجية والعتاد العسكري من ايدي الميليشيات التي تعاني من تراجع ميداني واضح في مختلف الجبهات. واكدت العمليات العسكرية الاخيرة قدرة القوات على تحرير مناطق جديدة رغم محاولات الحوثيين تعويض خسائرهم البشرية والمادية عبر استنفار المزيد من العناصر.







