مسرعة أعمال سعودية جديدة لتمكين المنشآت من اقتحام الاسواق العالمية

دشن بنك التصدير والاستيراد السعودي مبادرة نوعية تتمثل في مسرعة أعمال متخصصة تهدف الى رفع كفاءة المنشآت المحلية وتطوير قدراتها التنافسية للوصول الى الأسواق الدولية، حيث تستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية 50 منشأة وطنية من خلال تزويدها بمنظومة متكاملة من الخدمات والبرامج التدريبية المكثفة التي تمتد لعدة أشهر لضمان جاهزيتها الكاملة للتصدير.
واوضحت المبادرة التي تعد الأولى من نوعها في هذا القطاع انها تقدم مسارا عمليا يرتكز على تقييم دقيق لجاهزية الشركات، مع توفير جلسات إرشادية فردية متخصصة وخطط تصديرية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، كما تعمل المسرعة على ربط الشركات بالجهات الداعمة والمساندة لضمان تجاوز التحديات التشغيلية والتجارية التي قد تواجهها عند محاولة الدخول الى أسواق جديدة.
واكد الرئيس التنفيذي للبنك المهندس سعد بن عبد العزيز الخلب ان هذه الخطوة تجسد التزام البنك بتمكين الكيانات الوطنية وتوسيع قاعدتها التصديرية، مبينا ان الهدف الجوهري هو ربط هذه المنشآت بالفرص التجارية العالمية والحلول الائتمانية والتمويلية التي يحتاجها المصدرون لتعزيز حضور المنتجات السعودية غير النفطية في الخارج وتحقيق نمو مستدام لاقتصاد المملكة.
واضاف ان البنك يسعى من خلال دمج الخدمات غير المالية مع الحلول التمويلية والتأمينية الى خلق بيئة عمل متكاملة تقلل من مخاطر التصدير وتدعم الشركات في مختلف مراحل رحلتها التجارية، مشيرا الى ان هذه الجهود تأتي في اطار دور البنك الحيوي تحت مظلة صندوق التنمية الوطني لدعم مستهدفات رؤية المملكة في تنويع الاقتصاد ورفع تنافسية الصادرات الوطنية على المستوى الدولي.







