اضطرابات فرنسا تهز استقرار اليورو وتدعم صعود الدولار

سجل اليورو تراجعا ملحوظا امام الدولار في تعاملات اليوم وسط حالة من القلق تسيطر على الاسواق المالية نتيجة تصاعد اعمال الشغب والاحتجاجات في انحاء فرنسا، حيث ادت هذه الاضطرابات الى مخاوف جدية بشان الوضع المالي في البلاد وقدرة الحكومة على السيطرة على الاوضاع الامنية المتدهورة.
واضاف محللون ان العملة الامريكية وجدت دعما قويا في ظل تعافي اسهم قطاع الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في تعزيز جاذبية الدولار مقابل العملات الرئيسية الاخرى، خاصة مع توسع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية ونظيرتها الالمانية ليصل الى مستويات قياسية لم تشهدها الاسواق منذ ازمة الديون الاوروبية السابقة.
وبينت التقارير ان الحكومة الفرنسية بدات في التحرك لفرض حظر تجول في مناطق متفرقة لمواجهة اعمال العنف والنهب، وهو ما يثير تساؤلات سياسية حول مستقبل المشهد الانتخابي القادم، حيث يرى مراقبون ان هذه الاحداث قد تخدم اجندات التيارات السياسية المناهضة للاتحاد الاوروبي، مما يزيد من حالة عدم اليقين بشان مستقبل التكتل الاوروبي الموحد.
واكد خبراء العملات ان الاسواق تترقب بحذر توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي، مشيرين الى ان اضطرابات اسواق الاسهم قد تدفع صناع السياسة النقدية الى التريث في رفع اسعار الفائدة، رغم استمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة، بينما شهدت عملات اخرى مثل الين الياباني تراجعا امام الدولار في ظل هذا المناخ الاقتصادي المتقلب.







