مخططات التهويد تطوق الحرم الابراهيمي وتغييب قسري للاذان

تصاعدت وتيرة المخاوف بشان مستقبل الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل في ظل استمرار منع رفع الاذان لليوم الـ 114 على التوالي ضمن سلسلة من القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال للسيطرة على هذا المعلم التاريخي والديني.
واكد مدير دائرة شؤون الاوقاف والمكلف بادارة الحرم منجد زيد الجعبري ان الاحتلال يعمل بشكل ممنهج على تغيير الواقع التاريخي للمكان من خلال ذريعة تنفيذ اعمال صيانة واهية في سقف صحن الحرم لمنع المصلين والموظفين من ممارسة شعائرهم بحرية.
وبين الجعبري ان استهداف الاذان يمثل جزءا من استراتيجية طويلة الامد بدات منذ مجزرة الحرم عام 1994 وتصاعدت وتيرتها بشكل لافت منذ اكتوبر الماضي بهدف تفريغ المسجد من رواده وفرض الهيمنة الكاملة عليه كخطوة تمهيدية لتهويده بشكل كامل.
واضاف ان سلطات الاحتلال عمدت مؤخرا الى اعتقال مدير الحرم ورئيس السدنة لمدة ثمانية ايام اثناء تاديتهم لمهامهم المعتادة قبل ان يتم الافراج عنهم بكفالات مالية في خطوة تهدف الى ترهيب القائمين على خدمة المسجد واضعاف قدرتهم على ادارة شؤونه.
واوضح ان التضييق طال ايضا المداخل الرئيسية ومنها باب السوق الذي يتم اغلاقه لساعات طويلة امام المصلين والموظفين ولا يسمح بفتحه الا بعد تدخلات صعبة عبر الارتباط الفلسطيني مما يعرقل حركة الوصول الى باحات المسجد.
ودعا الجعبري في ختام حديثه كافة المؤسسات الدولية والحقوقية الى ضرورة التدخل العاجل لحماية الحرم الابراهيمي والحفاظ على هويته الاسلامية التاريخية مطالبا الاهالي بتكثيف تواجدهم والرباط داخل المسجد لمواجهة هذه السياسات التعسفية.







