نجاة ركاب طائرة من كارثة محققة اثر قصف حوثي استهدف مطار عدن الدولي

نجت رحلة جوية كانت تستعد للإقلاع من مطار عدن الدولي من كارثة محققة، وذلك بعد تعرض حرم المطار لقصف صاروخي نفذته جماعة الحوثي، حيث سقط صاروخان في محيط المدرج بينما كانت الطائرة المتجهة إلى القاهرة تستعد لنقل ركابها في رحلة اعتيادية.
وأوضحت إدارة أمن عدن في بيان رسمي لها، أن المعلومات الأولية تؤكد عدم وقوع خسائر بشرية بين المسافرين أو طاقم الطائرة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت إجراءاتها الفنية والأمنية للتحقيق في ملابسات هذا الاستهداف الذي يمثل خرقا واضحا للمنشآت المدنية، مع التزامها بإطلاع الرأي العام على أي مستجدات لاحقة.
وأضافت إدارة الأمن أن تكرار هذه الهجمات داخل المطار يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، خاصة أن المطار يعد شريانا رئيسيا لليمنيين الذين يعتمدون عليه في تنقلاتهم الإنسانية والعلاجية والمهنية، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال تضع حياة آلاف المسافرين في خطر دائم.
وبين وزير الإعلام اليمني معمر الارياني أن العناية الإلهية حالت دون وقوع مجزرة مروعة، موضحا أن الصواريخ سقطت على مسافات قريبة جدا من الطائرة والمدرج، وهو ما يعكس استهتارا متعمدا بأرواح الأبرياء وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية التي تجرم استهداف الأعيان المدنية والمطارات.
وأكد الارياني أن الدولة اليمنية وبدعم من تحالف دعم الشرعية ستستمر في حماية المنشآت الحيوية وتأمين حركة الملاحة، مشددا على أن هذه الاعتداءات لن تثني الحكومة عن القيام بواجباتها في بسط الأمن والاستقرار، ومشددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه التهديدات التي تستهدف حق اليمنيين في الحياة والتنقل.







