سلاح المقاطعة يطارد صاحب مطعم في لندن بعد دعمه لابادة غزة

واجه صاحب مطعم بريطاني من اصول هندية يدعى هارمان كابور عواقب وخيمة بعد ان تبنى مواقف تحريضية علنية دعما للعمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث تحول مطعمه في لندن من وجهة مفضلة الى هدف لحملة مقاطعة شعبية واسعة النطاق اسقطت مبيعاته ودفعت به نحو حافة الافلاس، وكشفت التطورات الاخيرة عن القوة الحقيقية التي يمتلكها رواد المنصات الرقمية في محاسبة الداعمين للعدوان من خلال التاثير المباشر على المصالح الاقتصادية.
واظهرت لقطات متداولة كابور وهو يذرف الدموع في محاولة لاستعطاف الزبائن بعد ان خلت طاولات مطعمه من الرواد وتراكمت عليه فواتير الايجار والديون، مبينا ان التقييمات السلبية التي انهالت على صفحته عبر جوجل جعلت مطعمه منبوذا، غير ان محاولاته لاتهام المنصة بتزوير التقييمات قوبلت بمزيد من السخرية من قبل الناشطين الذين اعتبروا ما يحدث نتيجة حتمية لمواقفه السابقة التي سخر فيها من معاناة المدنيين في غزة.
واكدت تقارير ميدانية ان السلطات الامنية البريطانية قامت بالقاء القبض على صاحب المطعم من داخل مقر عمله في لندن عقب اعلان افلاسه، حيث جاء هذا التحرك بعد موجة غضب عارمة اثارها نشره لسلسلة من المنشورات التي تضمنت تحريضا صريحا ورفضا قاطعا لتقديم الطعام الحلال رغم وجود مطعمه في منطقة ذات اغلبية مسلمة، مما اعتبره الكثيرون استفزازا غير مبرر لمحيطه الاجتماعي.
واضاف المتابعون عبر منصات التواصل الاجتماعي ان تجربة الطعام في هذا المكان تحولت الى كابوس للزبائن، حيث اشار العديد منهم الى تدني مستوى النظافة ورداءة الخدمة التي تزامنت مع التوجهات السياسية لصاحب المطعم، مشددين على ان سلاح المقاطعة اثبت فاعليته القصوى في ايصال رسالة قوية بان دعم الابادة الجماعية له ثمن اقتصادي باهظ لا يمكن تجاوزه او الالتفاف عليه بالدموع.







