حزب الله يقر بملكية شحنة المتفجرات ويطلق تحذيرات شديدة اللهجة للسلطة اللبنانية

تصاعدت حدة التوتر السياسي في لبنان بعد اعلان حزب الله رسميا تبنيه لشحنة المتفجرات التي ضبطتها الاجهزة الامنية مؤخرا عند حاجز ضهر البيدر شرق البلاد، حيث طالب الحزب السلطات اللبنانية بضرورة التراجع الفوري عن الاجراءات المتخذة بحقه والافراج عن الموقوفين في هذه القضية مع اعادة الشاحنة وحمولتها التي يصر الحزب على انها مخصصة حصرا لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
واكد النائب حسن فضل الله خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر البرلمان ان الحزب تواصل مع الاجهزة المعنية منذ اللحظات الاولى لايقاف الشاحنة لتوضيح طبيعة المواد المنقولة، مبينا ان محاولات ربط هذه الشحنة باعمال امنية داخلية او تحضيرات لاغتيالات هي حملات اعلامية مغرضة تهدف لخدمة اجندات خارجية واثارة الفتنة بين اللبنانيين.
واضاف فضل الله محذرا السلطة اللبنانية من مغبة الاستمرار في نهجها الحالي، موضحا ان المقاومة لن تتساهل مع اي استهداف لقدراتها العسكرية التي تعتبرها خط دفاع عن السيادة، مشددا على ان اي قرارات حكومية تقيد انشطة الحزب هي قرارات باطلة دستوريا ومرفوضة شعبيا ولا يعترف الحزب باي مفاعيل لها على ارض الواقع.
وبين وزير العدل عادل نصار في سياق مواز ان الدولة اللبنانية ترفض وجود اي عمل عسكري خارج اطارها الرسمي، مشيرا الى ان التحقيقات الجارية في ملف الشحنة التي تزن نحو 780 كيلوغراما من مواد تي ان تي وسي 4 ستستمر بكل شفافية لتحديد كافة المسؤوليات والجهات المتورطة دون تأخير او انحياز.
واكد فضل الله ان شرعية المقاومة لا تستمد من سلطة يراها الحزب متخلية عن دورها في حماية الشعب، معتبرا ان تلويح الحكومة باحالة الملف الى المجلس العدلي يمثل تصعيدا يهدد فرص الحوار الداخلي، ومنبها من ان التمادي في هذه الاجراءات قد يؤدي الى تداعيات خطيرة على الاستقرار العام في البلاد.







