غضب شعبي في لندن يطالب بوقف تسليح اسرائيل وفرض عقوبات عليها

شهدت العاصمة البريطانية لندن مسيرة حاشدة شارك فيها الاف المتظاهرين الذين تجمعوا للمطالبة بوقف فوري لتصدير السلاح الى اسرائيل وفرض عقوبات عليها تزامنا مع استمرار الحرب على قطاع غزة. واكد المشاركون في هذه الفعالية الشعبية ان الهدف الاساسي من تحركهم هو الضغط على الحكومة البريطانية لانهاء ما وصفوه بالتواطؤ في الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذه التظاهرة تاتي ضمن سلسلة احتجاجات مستمرة تشهدها لندن منذ بدء الصراع حيث رفع المحتجون لافتات تطالب بوقف تمويل الابادة الجماعية وانهاء الاحتلال وقطع العلاقات مع المؤسسات المرتبطة بالجيش الاسرائيلي. وبين المتظاهرون ان اجراءات الحكومة البريطانية الحالية لا ترتقي الى مستوى التوقعات وتفتقر الى الحزم المطلوب تجاه صادرات السلاح.
واشار الناشطون الى ضرورة وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الجانبين ومراجعة كافة العقود والشركات التي تساهم بشكل او باخر في دعم العمليات العسكرية. واضافت حملة التضامن مع فلسطين ان المسيرة انطلقت من منطقة فيكتوريا امبانكمنت وسط المدينة تحت شعار انهاء الابادة الجماعية لتعكس حالة الغضب الشعبي المتزايد تجاه الموقف الرسمي.
وكشفت المعطيات المتعلقة بالسياسة الدفاعية البريطانية ان الحكومة كانت قد علقت عددا محدودا من رخص تصدير المعدات العسكرية في وقت سابق لكنها استثنت مكونات طائرات اف-35 وهو ما يثير انتقادات واسعة. واكدت الحركات الحقوقية ان هذه الاستثناءات تظل نقطة خلافية جوهرية حيث تصر هذه المجموعات على ضرورة فرض حظر شامل وكامل على كافة اشكال الدعم العسكري لضمان عدم انتهاك القانون الدولي الانساني.







