شريان العراق التجاري صامد في وجه التوترات الاقليمية

تؤكد التقارير الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية في العراق ان حركة التجارة والمشاريع الاستراتيجية في قطاع النقل لم تتأثر بشكل جوهري جراء التوترات العسكرية الراهنة في المنطقة، حيث تواصل الموانئ العراقية عملياتها التشغيلية بشكل طبيعي مع ضمان تدفق مستمر للمواد الغذائية والسلع الأساسية التي يحتاجها السوق المحلي.
واوضحت الجهات المسؤولة ان قطاع النقل البري سجل طفرة في النشاط خلال الفترة الماضية، اذ تم رصد عبور نحو الف وخمسمائة شاحنة عبر المنفذ الغربي للبلاد، مما ساهم في تعزيز حركة التبادل التجاري الدولي التي تجاوزت سبعة الاف عملية نقل شملت دولا في وسط اسيا، مؤكدة ان العراق يحرص على النأي بنفسه عن الصراعات الاقليمية رغم انعكاساتها المحتملة على سلاسل الامداد.
وبينت المصادر ان الموانئ العراقية واجهت تحديات لوجستية مشابهة لما تعرضت له موانئ المنطقة بسبب ازمة مضيق هرمز، الا ان العمليات المينائية وحركة السفن لم تتوقف، مشددة على ان الاحتياجات اليومية للمواطنين والنشاط الاقتصادي العام لا يزالان بمنأى عن أي انقطاع في الامدادات.
واضافت الجهات ذاتها ان ملف تصدير النفط كان الاكثر تأثرا بالتطورات الجيوسياسية الاخيرة، حيث اشارت التقديرات الى وجود تأثير ملحوظ على عمليات التصدير دون الافصاح عن ارقام دقيقة، في حين يظل التوجه العام هو الحفاظ على استقرار مشاريع النقل الاستراتيجية لضمان عدم تأثر الاقتصاد الوطني بالمتغيرات الخارجية.







