معجزة طبية مصرية تنهي معاناة مريض مع الرعشة بعد عقد من الزمن

نجح جراح مخ واعصاب مصري في تحقيق طفرة طبية لافتة بعد ان تمكن من انهاء رعشة مزمنة عانى منها مريض لمدة عشر سنوات كاملة وذلك عبر تدخل جراحي دقيق داخل الدماغ اعاد الامل للمصابين بمرض باركنسون واثار حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واوضح الجراح ان العملية تعتمد على تقنية الكي الحراري للبؤرة المسؤولة عن الاهتزازات العصبية حيث يتم توجيه مسبار دقيق للغاية عبر فتحة صغيرة في الجمجمة للوصول الى نواة المهاد في الدماغ بدقة متناهية تضمن عدم المساس بالوظائف الحيوية الاخرى للمريض.
وبين الطبيب ان المريض يبقى مستيقظا طوال فترة الجراحة تحت تأثير التخدير الموضعي وهو ما يسمح للفريق الطبي بالتواصل المباشر معه وطلب تحريك اطرافه للتاكد من دقة الاستهداف اللحظي للمنطقة المسؤولة عن الرعشة قبل اتمام عملية الكي التي تؤدي الى اختفاء الاعراض بشكل فوري.
واكد الفريق الطبي ان نجاح هذه الجراحات يعتمد بشكل اساسي على استخدام اجهزة ملاحة جراحية متطورة وصور رنين مغناطيسي واشعة مقطعية عالية الدقة لتحديد احداثيات الدماغ بمقاييس دقيقة تصل الى اجزاء من المليمتر مما يقلل المخاطر ويحقق نتائج مذهلة في تحسين جودة حياة المرضى.
واشار خبراء في المجال الطبي الى ان هذه الجراحة ليست الخيار الوحيد حيث تتوفر تقنيات حديثة تعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة الموجهة بالرنين المغناطيسي والتي تتيح علاج الرعشة دون الحاجة الى فتح الجمجمة او التدخل الجراحي التقليدي مما يفتح افاقا جديدة لعلاج الامراض العصبية المزمنة.







