مخططات تهويد باب الرحمة في المسجد الاقصى وتصاعد طقوس المستوطنين الاستفزازية

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تصاعد وتيرة الانتهاكات الاسرائيلية في منطقة باب الرحمة بالمسجد الاقصى المبارك حيث اقدم مستوطنون على نفخ بوق الشوفار عشرات المرات في خطوة استفزازية تهدف الى فرض واقع ديني جديد في الساحات الشرقية للمسجد. واظهرت المتابعات ان هذه الممارسات لم تعد مجرد طقوس عابرة بل باتت تاخذ منحى منظما يسعى لتحويل المكان الى بؤرة صلاة يهودية دائمة على غرار ما جرى في حائط البراق.
واكدت مصادر مقدسية ان الحاخام ارييه ليبو قاد مجموعات من المستوطنين لتنفيذ صلوات جماعية داخل الاقصى وسط حماية امنية مشددة مبينا ان الشرطة الاسرائيلية تتعامل بتعاطف واضح مع هؤلاء المقتحمين وتتجاهل التجاوزات التي يرتكبونها في باحات المسجد ومحيط مقبرة باب الرحمة التاريخية.
واضافت التقارير ان جماعات الهيكل المزعوم بدات تروج عبر منصات التواصل الاجتماعي لبرامج تهويدية تستهدف تغيير الهوية الاسلامية للمكان موضحا ان هناك دعوات متكررة لاقامة صلوات اسبوعية وطقوس علنية بمحاذاة السور الشرقي للاقصى في محاولة لجس نبض الشارع الفلسطيني والمجتمع الدولي.
وبينت التحليلات ان هذا التصعيد ياتي ضمن سياسة التغيير التدريجي التي تتبعها سلطات الاحتلال لافراغ مصلى باب الرحمة من المصلين واعادة اغلاقه امام المسلمين كما حدث في فترات سابقة قبل هبة باب الرحمة عام 2019 التي نجح خلالها المقدسيون في فتح المصلى امام المصلين مرة اخرى.
وشدد خبراء في شؤون القدس على ان هذه التحركات الخطيرة تستوجب تحركا عربيا واسلاميا عاجلا لحماية المسجد الاقصى من مشاريع التهويد مؤكدين ان استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على المضي قدما في مخططاته الرامية لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا وفرض السيطرة الكاملة على معالمه الاسلامية التاريخية.







