تصعيد عسكري جديد في غزة وخان يونس يفاقم الازمة الانسانية ويهدد المنظومة الصحية

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي سلسلة هجمات جوية ومدفعية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة وخان يونس، مما تسبب في وقوع اصابات بين المدنيين وتضرر خيام النازحين في المناطق التي شهدت قصفا مكثفا. واوضحت مصادر ميدانية ان طائرة مسيرة استهدفت منطقة المواصي جنوبي القطاع، بينما طالت القذائف محيط مقابر النمساوي في خان يونس والاجزاء الشرقية لحي الزيتون بمدينة غزة وسط استمرار العمليات العسكرية التي تعيق حركة المساعدات.
واضافت وزارة الصحة في غزة ان القطاع الصحي يواجه مخاطر وجودية تهدد بانهيار الخدمات الطبية، حيث حذرت من كارثة انسانية وشيكة نتيجة انقطاع امدادات الوقود اللازمة لتشغيل ثلاثة عشر مؤسسة صحية اهلية تقدم خدماتها للمرضى والمصابين في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
وبينت الوزارة في تقريرها الاحصائي اليومي ان حصيلة الضحايا واصلت الارتفاع لتصل الى ثلاثة وسبعين الفا وسبعمائة وستة وثمانين شهيدا، مع تسجيل مئات الاصابات الاضافية نتيجة الخروقات المستمرة للهدنة، مؤكدة ان العمليات العسكرية دمرت نحو تسعين بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بينما تشير تقديرات الامم المتحدة الى ان تكلفة اعادة الاعمار قد تتجاوز سبعين مليار دولار.
واكدت البيانات الرسمية ان اعداد الضحايا منذ بدء العدوان تشمل اعدادا كبيرة من النساء والاطفال، مشيرة الى ان استمرار القيود على دخول البضائع والمستلزمات الاساسية يفاقم المعاناة اليومية للسكان الذين يعيشون تحت وطأة التدمير الشامل ونقص الموارد الحيوية.







