جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-12 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية صحة و جمال

ليالي رمضان البيضاء: كيف تسرق العادات الحديثة النوم من أعين الصائمين؟

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 07:01 | 2026-03-11
ليالي رمضان البيضاء: كيف تسرق العادات الحديثة النوم من أعين الصائمين؟

مع حلول شهر رمضان المبارك، تشهد أنماط الحياة اليومية تحولا ملحوظا، حيث تتغير أوقات تناول الطعام والراحة، ويتحول الليل إلى مساحة للنشاط الاجتماعي والعمل والترفيه، بينما يميل النهار إلى الهدوء والاسترخاء.

أزمة النوم الرمضانية: حقائق وأرقام

ورغم أن الصيام في حد ذاته لا يشكل عبئا كبيرا على النوم إذا ما تم اتباعه بنظام حياة متوازن، إلا أن الواقع يشير إلى وجود ما يمكن تسميته بـ "أزمة النوم الرمضانية". حيث يعاني العديد من الأشخاص من نقص في ساعات النوم واضطراب في جودته.

وتكشف الدراسات العلمية أن متوسط النوم الليلي ينخفض بمعدل ساعة واحدة يوميا خلال شهر رمضان مقارنة بالأيام العادية. ورغم أن هذا الانخفاض قد يبدو طفيفا، إلا أنه يتراكم مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى ما يعرف بـ "الدين النومي" والإرهاق الذهني والجسدي المصاحب له.

العادات الحديثة وتأثيرها على النوم

تؤكد الابحاث أن الصيام ليس السبب الرئيسي لاضطرابات النوم في رمضان، بل العادات المرتبطة بهذا الشهر الفضيل. فقد أظهرت التجارب أن الأشخاص الذين حافظوا على مواعيد نوم منتظمة خلال فترة الصيام لم يعانوا من تغييرات كبيرة في جودة النوم أو القدرات الذهنية.

ولكن، السهر بعد الإفطار وتأخير النوم لما بعد منتصف الليل، بالإضافة إلى الاستيقاظ المبكر لتناول السحور والذهاب إلى العمل، يؤدي إلى اختلال نظام النوم الطبيعي. هذا الخلل يعطل الساعة البيولوجية للجسم ويجعلها غير متوافقة مع إيقاع الليل والنهار، وهي حالة مشابهة لتلك التي يعاني منها العاملون بنظام المناوبات الليلية.

تأثير رمضان على هرمون الميلاتونين

وتظهر الأبحاث في مجال فسيولوجيا النوم أن هذا الاضطراب لا يقتصر فقط على عدد ساعات النوم، بل يؤثر أيضا على تركيبة النوم الداخلية. فقد كشفت دراسات تخطيط النوم الكهربائي أن شهر رمضان قد يؤدي إلى تأخر إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالنعاس، بالإضافة إلى انخفاض نسبي في مراحل النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، وهما المرحلتان الأكثر أهمية لاستعادة الوظائف الذهنية وتنظيم الذاكرة والعواطف.

وسجل الباحثون ايضا تأخرا في الإيقاع اليومي لدرجة حرارة الجسم واستهلاك الطاقة، مما يشير إلى تحول تدريجي للنشاط البيولوجي نحو الليل بدلا من النهار. هذا التحول يجعل الكثيرين يشعرون باليقظة ليلا والإرهاق صباحا، حتى لو كانت ساعات النوم الظاهرية كافية.

القيلولة: حل أم وهم؟

يعتقد الكثيرون أن القيلولة خلال النهار يمكن أن تعوض نقص النوم في الليل، إلا أن الدراسات تشير إلى أن النوم النهاري لا يوفر نفس الفوائد التي يقدمها النوم الليلي.

ففي الليل، يمر الدماغ بدورات عميقة تساعد على إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات المسؤولة عن الشهية والتمثيل الغذائي والمناعة. أما النوم في النهار، خاصة إذا كان متقطعا أو في مكان مضاء، فيكون أقل فعالية في أداء هذه الوظائف.

لذلك، يشعر العديد من الصائمين بالتعب وضعف التركيز وتقلب المزاج، حتى لو بدوا أنهم حصلوا على عدد كاف من الساعات النوم موزعة بين الليل والنهار.

تأثير قلة النوم على التمثيل الغذائي

ولا تقتصر آثار اضطراب النوم على التعب الذهني فقط، بل تمتد أيضا إلى التمثيل الغذائي للجسم. فقد أظهرت دراسات عديدة أن قلة النوم تؤدي إلى ارتفاع هرمون الغريلين المسؤول عن الشعور بالجوع، وانخفاض هرمون الليبتين المرتبط بالشبع، مما يزيد من الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون بعد الإفطار.

وهذا يفسر الزيادة في الوزن التي يعاني منها بعض الأشخاص خلال شهر رمضان. وتشير الأبحاث الحديثة إلى ارتفاع معدلات النعاس النهاري واضطرابات النوم في النصف الثاني من رمضان تحديدا، حيث يتراكم الحرمان من النوم تدريجيا مع استمرار السهر.

التحول الاجتماعي وأزمة النوم

تعكس أزمة النوم في رمضان تحولا اجتماعيا أعمق في علاقتنا بالوقت. ففي الماضي، كانت تقاليد الشهر تعتمد على النوم المبكر بعد صلاة العشاء والاستيقاظ لتناول السحور ثم العودة إلى النوم، وهو نمط يساعد على الحفاظ على التوازن البيولوجي.

ولكن اليوم، أدى الانتشار الواسع للشاشات الرقمية والبرامج التلفزيونية الليلية والعمل المتأخر إلى تمديد فترة الاستيقاظ الليلي لساعات طويلة، مما يجعل الجسم يعيش حالة من الإجهاد البيولوجي المستمر طوال الشهر.

وتشير أبحاث طب النوم إلى أن اضطراب الإيقاع اليومي المزمن يرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر الإصابة بالسمنة والسكري وأمراض القلب، مما يمنح موضوع النوم في رمضان بعدا صحيا يتجاوز مجرد الشعور بالنعاس.

لذلك، فإن الحل لا يكمن في تغييرات جذرية، بل في إعادة بعض النظام إلى اليوم الرمضاني، مثل تحديد موعد ثابت للنوم قدر الإمكان، وتقليل التعرض للضوء الأزرق قبل النوم، وتجنب الوجبات الثقيلة المتأخرة، والاكتفاء بقيلولة قصيرة بدلا من النوم النهاري الطويل.

فعندما يتم احترام إيقاع النوم، يمكن لرمضان أن يستعيد أحد أبعاده الصحية الحقيقية، ليس فقط كشهر للصيام، بل أيضا كفترة لإعادة ضبط التوازن بين الغذاء والراحة والإيقاع الحيوي للإنسان.

وفي الختام، قد يكون التحدي الصحي الأكثر إهمالا خلال شهر رمضان ليس ما نضعه على مائدة الإفطار، بل عدد الساعات التي نمنحها لأدمغتنا لتنام فعلا.

اقرأ أيضا
الملك من القيادة العامة للقوات المسلحة: الأردن آمن وسيبقى كذلك
الملك من القيادة العامة للقوات المسلحة: الأردن آمن وسيبقى كذلك
2026-03-08
الجيش: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية كانت موجهة على أهداف أردنية بحتة
الجيش: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية كانت موجهة على أهداف أردنية بحتة
2026-03-07
الملك ينبه إلى ضرورة ألا تشكل التطورات الحالية ذريعة لفرض واقع فلسطيني جديد
الملك ينبه إلى ضرورة ألا تشكل التطورات الحالية ذريعة لفرض واقع فلسطيني جديد
2026-03-07
اللواء الركن الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة
اللواء الركن الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة
2026-03-04
أخبار ذات صلة
غموض يحيط بصحة ترمب: طفح جلدي يثير تكهنات جديدة
غموض يحيط بصحة ترمب: طفح جلدي يثير تكهنات جديدة
2026-03-11
ليالي رمضان الحديثة تسرق النوم: عادات تغير إيقاع الحياة
ليالي رمضان الحديثة تسرق النوم: عادات تغير إيقاع الحياة
2026-03-11
جيل سحري يعيد الأمل في علاج الكسور المعقدة
جيل سحري يعيد الأمل في علاج الكسور المعقدة
2026-03-11
دليل الرياضة في رمضان: نصائح للحفاظ على لياقتك وصحتك
دليل الرياضة في رمضان: نصائح للحفاظ على لياقتك وصحتك
2026-03-11
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026