ما الذي ضحت به ابل في هاتف ايفون ديو القابل للطي مقابل تجربة الشاشة الكبيرة

كشفت شركة ابل النقاب عن هاتفها الجديد ايفون ديو الذي يمثل دخولها الرسمي لعالم الهواتف القابلة للطي بشاشة داخلية ضخمة تصل الى 7.6 بوصات، ورغم تزويد الجهاز بشريحة المعالجة القوية ايه 20 برو، الا ان المستخدم امام خيار تقني يتطلب تقديم تنازلات جوهرية مقارنة بهاتف ايفون 18 برو، حيث تظهر المقارنات ان الجهاز الجديد ليس مجرد نسخة مطوية من فئة برو، بل هو توجه مختلف كليا يراهن على تجربة الاستخدام الواسع.
واوضحت التقارير التقنية ان منظومة التصوير في ديو شهدت تقليصا في القدرات، حيث يفتقر الهاتف الى كاميرا التقريب المتطورة الموجودة في نسخة برو، كما تفتقد الكاميرا الرئيسية لخاصية فتحة العدسة المتغيرة التي تتيح تحكما اكبر في الضوء، وبينت المعطيات ان الهاتف الجديد لا يدعم صيغة برو راو الاحترافية ولا يوفر ادوات التحكم اليدوي المتقدمة في اعدادات التصوير.
واضافت الشركة ان تسجيل الفيديو في ايفون ديو يقتصر على الصيغ التقليدية، حيث تم الاستغناء عن صيغ برو ريز وبرو ريز راو التي يفضلها صناع المحتوى، واكدت ان الهاتف لا يدعم التقاط الصور المكانية او ميزة الصورة المرجعية التي تتوفر في طرازات برو المعتادة، مما يجعله اقل جاذبية للمصورين المحترفين.
وشددت ابل في تصميمها على تغيير نمط المصادقة، حيث تم استبدال تقنية فيس اي دي بمستشعر تاتش اي دي المدمج في الزر الجانبي، واشارت الى خلو الهاتف من ماسح ليدار المخصص للعمق والواقع المعزز، كما تم الاستغناء عن زر الاجراءات الذي اصبح علامة مميزة في فئات برو الحديثة.
وبينت الشركة ان هذه التنازلات جاءت في سبيل تعزيز تجربة تعدد المهام، حيث يمنح ديو المستخدم قدرة فائقة على تشغيل التطبيقات جنبا الى جنب، وذكرت ان الجهاز يستهدف فئة تبحث عن المساحة الكبيرة والابتكار في التصميم، رغم ان سعره المرتفع الذي يبدأ من 1999 دولارا يجعله خيارا موجها للنخبة التي تضحي بالمزايا الاحترافية للكاميرا مقابل الحصول على شاشة عملاقة.







